![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وفي الشأن نفسه.. طالعتنا "الوطن" تقول تحت عنوان (خطر "داعش" لا ينتهي بضربه في العراق)... حين يقول وزير الدفاع الأميركي أمس إن غارات بلاده الجوية مستمرة "إذا هدد تنظيم داعش **الح واشنطن، أو مسَّ النازحين بأذى"، فالمسألة باتت واضحة في أن الولايات المتحدة تهمها **الحها بالدرجة الأولى. وأضافت: وإذ يتحدث وزير الخارجية الأميركي عن مخاطر على مستقبل العراق نتيجة ممارسات تنظيم داعش الإرهابية، فالولايات المتحدة إذًا تسعى إلى استدراك ما خلّفته من خلل في العراق أدى إلى هشاشة الحكومة وعجزها عن حماية الشعب ومواجهة ما يهدد سلامته. وتابعت: كذلك حين تبحث فرنسا موضوع مشاركة الولايات المتحدة في أعمالها العسكرية في العراق، فالقضية تستوجب النقاش حول أسباب التدخل في العراق بقرارات من داخل الدول وعدم التدخل في سورية إلا بانتظار قرار من مجلس الأمن، وهو ما تعرقله روسيا منذ بداية الأزمة السورية. وخلصت: بنظرة بسيطة إلى تسلسل الأحداث في سورية، يمكن القول إن الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما لو دعموا الشعب السوري في بداية الأزمة بحظر جوي على الأقل لما فعل النظام ما فعله من قتل وتدمير، وربما ما كان لتنظيم داعش أن يظهر ويسيطر على مساحات واسعة مجاورة في سورية للعراق، وفيها بدأ يستقطب المقاتلين من العالم، قد يكون هناك من يسهل دخولهم ليتجمعوا في نقاط محددة، ثم سيطر التنظيم على مدن ومواقع حيوية في العراق. وزادت: المؤشرات اليوم تقول إن الضغط لو ازداد على مقاتلي تنظيم داعش في العراق فإنهم سوف يهربون إلى المناطق التي يسيطرون عليها في سورية، ويرتفع منسوب قوتهم وعددهم هناك، ويكون خطرهم على المنطقة أكبر، لذلك فإن الضربات العسكرية الجوية التي أعلن البيت الأبيض البدء بها أول من أمس ضد مقاتلي التنظيم الإرهابي قد تساعد الشعب العراقي على التخلص من الخطر الحالي، لكن الأكيد أنها سوف تزيد الخطر على الشعب السوري الذي صار في كثير من المناطق يستيقظ ليرى الرؤوس المقطوعة معلقة في الساحات. // يتبع // 06:39 ت م 03:39 جمت فتح سريع |
|
|