![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هذا خلق الله: 120 تريليون خلية !!1
هذا خلق الله: 120 تريليون خلية ![]() قال أحد الملحدين: لا يوجد دليل علمي على وجود خالق مبدع للكون! دعونا نتأمل هذا التعقيد الهائل في خلايا الإنسان .... الإنسان خُلق من نطفة أمشاج (نطفة مع بويضة أي خليتين) وخلال تسعة أشهر تنمو هذه النطفة التي لا تكاد تُرى لتشكل إنساناً يتألف من 120000000000000 (مئة وعشرون تريليون) خلية. وكل خلية مبرمجة لتقوم بأعمال محددة تماماً. فهذه الخلية وضعت في العين لتكون جزءاً من جهاز الرؤية لدى الإنسان، وتلك الخلية سافرت بعيداً باتجاه الدماغ لتكون جزءاً من المنظومة العصبية مهمتها تخزين المعلومات، وخلية ثالثة وضعت في الأذن لتحويل الصوت إلى إشارات كهربائية للمساعدة على السمع... وهكذا مئة وعشرين تريليون خلية كل منها له مهمة محددة قبل أن تخلق!! إن عقل الملحد لا يتقبل أن يرى جهاز كمبيوتر من صنع الإنسان يصمم برنامج من دون **مم أو يرسم صورة من دون برمجة مسبقة... لا أدري كيف يتقبل عقل هذا الملحد أن هذا العدد الهائل من الخلايا يعمل بكفاءة عالية من دون مشغّل أو مشرف أو **مم أو مبرمج... إنه الله القائل عن نفسه: (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الأنعام: 101-103]. ــــــــــــ بقلم عبد الدائم الكحيل |
|
|