تركت الشابة الأفغانية وشما حياتها وراءها لتهرب من كابول، بملابسها وجواز سفرها فقط، عندما دخلت حركة طالبان إلى العاصمة، آملة ببداية جديدة في الولايات المتحدة بعيدًا عن الخوف من التعرض للقتل في أي لحظة.
Key Points
تركت الشابة الأفغانية وشما حياتها وراءها لتهرب من كابول، بملابسها وجواز سفرها فقط، عندما دخلت حركة طالبان إلى العاصمة، آملة ببداية جديدة في الولايات المتحدة بعيدًا عن الخوف من التعرض للقتل في أي لحظة.