تحت عنوان "عن بندر...الذي لم تعد أمامه جبال يتسلّقها!"نشرت صحيفة الراي الكويتية مقالا للكاتب سلطان القحطاني الذي بدوره امتدح فيه سمو الأمير" بندر بن سلطان" قائلا:مشكلة أن تكون بندر بن سلطان، ومشكلة ألا تكون بندر بن سلطان، ففي كلتا الحالتين أنت تحت ضوء لم تختر زمانه ولا مكانه. مجرد غيابك يتحول إلى مهرجان كبير، من أخبار لا يتوقف منتجوها عن إدهاشك، بحجم قدرتهم على الخيال. أن تكون بندر فهذا يعني أنك لا تمرض، ولا تغيب، كونك بالنسبة الى اعدائك كائنا مخيفا، لا علاقة له بالبشر! وأشار الكاتب : إلى أن ظهور بندر بن سلطان قبل أيام، جوار عمه وملكه في الطائرة الملكية، تحول إلى قصة لم تتوقف، ولم تنته حتى الان. في السعودية كما في غيرها تعتبر الاستقبالات، والابتسامات، بل حتى الهمسات بين المسؤول الكبير، والآخرين، مشكاة نور لقصة جديدة، ودور جديد، لهذا تفاؤل البندريون، وهم محبو الأمير، ورواد مدرسته، بظهور أميرهم على الطائرة الملكية بعد غياب.وأوضح القحطاني قائلا:للأمير بندر علاقات طويلة مع الإشاعات. حين غاب الغيبة الأولى بسبب ظروفه الصحية، والتي منعته فيما بعد من حضور جنازة والده، خرجت القصص المثيرة: انقلاب، اغتيال، إقامة جبرية. كان اصحاب الإشاعات يتخيلون انهم يتكلمون عن الح** الشيوعي الصيني، وليس عن أسرة ملكية منذ ثلاثة قرون، تحكمها ضوابط قاسية، وحدود للخلافات، والاختلافات. لا صوت، ولا همس، لخلاف خارج القصر، ولا بوابته، ولا سوره!وقال :كان بندر يسخر من هذه الإشاعات التي ينقلها له أصدقاؤه، بينما هو يتنقّه صحيا، ويتفقّه بصحبة كتاب، ونسائم أم كلثوم، أو محمد عبده، تحوّمان حول المكان، في مرّاكش النخيل. مضيفا القحطاني إلى أن السوريين والإيرانيين يكتبون القصص الخيالية عن بندر بشهوة بغيضة. **نع الإشاعات دمشق، وأجهزة مخابراتها، ثم يأتي دور الأكشاك الملونة في بيروت، التي يسمونها صحفا، كي تعيد تدوير صناعة الكذب إلى خارج الحدود!وكشف ال --- أكثر