من أولف ليسينج غات (ليبيا) (رويترز) - ظل عبد الكبير وخمسة من أصدقائه كلهم من النيجر يسيرون ساعات على تلال صخرية ومدقات رملية للعبور إلى جنوب ليبيا دون أن يقابلوا حارسا واحدا من حرس الحدود. والآن بعد أن عبروا الحدود سالمين أصبحوا لا يشعرون بالحاجة للاختباء. أصبح الطرف الجنوبي الغربي من ليبيا المتاخم لحدود الجزائر والنيجر بابا مفتوحا للمهاجرين المتسللين من دول جنوبي الصحراء الافريقية متجهين إلى أوروبا وسط مؤشرات على أن الحكومة تخلت عن السيطرة بسبب فوضى الوضع السياسي في طرابلس. ...