![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
دورالأولياء التكاملي مع المدرسة في تربية الأبناء
دورالأولياء التكاملي مع المدرسة في تربية الأبناء في سن السادسة يحمل الطفل محفظته, يقبل والديه ويتجه سعيدا, كله طاقة وحب عطاء نحو المدرسة,يقابل زملاء ومعلما(في الغالب معلمة). يحب هذا الطفل البريء مدرسته ومعلمته التي تبدأ في تعليمه الإنضباط و تقويم بعض السلوكات الناجمة عن الدلع أو سوء معاملة أو تقاليد أسرية في تربية الطفل، وهنا يبدأ التصادم بين الطفل والمدرسة فما كان مسموحا يصبح ممنوعا أو عكس ذلك، من الأطفال من يقوّم ومنهم من يتشبث بعاداته وينفر من المدرسة. يتقدم الأولياء يتحاورون منهم من يساعد ومنهم من يمطر المعلم بوابل من الإتهامات كأن يراه لا يحب الأطفال ومنهم من يقول أنه يكره ولده وآخر يتهمه بالفشل أو بتفضيل واحد على الآخرين وما شابه ذلك والأبشع من ذلك هو نقل كل ما يحس به الولي للطفل كالحديث و الإساءة للمعلم أمامه فيتشبع الطفل بالروح العدائية للمعلم وللمدرسة وحتى لزملائه. بهذه الطريقة ما قام به الأولياء هو حفر خندق بين التلميذ والمدرسة و تحطيم شخصية الطفل وزرع سلوكات تقود بالطفل الى المغالاة في الوصف أو الى الأنانية. في الاقع ما يجب أن يكون هو تحبيب المدرسة للأطفال حتى وإن كان المعلم ليس كفؤأ أو به عيوب فله مسؤولون يراقبونه ويقومون عمله فما على الولي الا التواصل مع المدرسة بكل طاقمها بكل موضوعية ودون اشراك الطفل في الأمر كما عليه تقبل بعض الأمور من المعلم ودعوة الطفل لتقبلها خاصة وإن كانت لا تؤذي وتصب في **لحة التلميذ. على الأولياء أيضا تطبيق ما يتعلمه الطفل في الحياة اليومية من قواعد تربوية كإفشاء السلام واماطة الأذى عن الطريق والمطالعة ومرافقة الطفل في مراجعاته اليومية وقواعد صحية كغسل الأسنان والأيدي وتناول الأكل الصحي ولما لا مساعدة المدارس في تنظيم رحلات تربوية وترفيهية رفقة الزملاء فالطفل يستوعب أكثر بالتعليم الأفقي أي رفقة الزملاء, وبهذه الطريقة فإن الطفل يلقى توافقا بين ما يتلقاه في المدرسة وما يعيشه من يوميات فترسخ تعلماته ويتوازن تربويا. م / ن ??????? ??????: دورالأولياء التكاملي مع المدرسة في تربية الأبناء || ??????: rss || ??????: اسم منتداك
|
|
|