![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لولا دا سيلفا البرازيل ..
اضطرت عائلة هذا الرجل" لولا دا سيلفا " أن تسكن في غرفة واحدة في منطقة فقيرة في المدينة ، غرفة خلف ناد ليلي ، تنبعث منه موسيقى صاخبة ، وشتائم سكارى. وقد أسهمت الأم بشكل كبير في تربية وتكوين شخصية دا سلفيا ، ولذلك يعترف لولا قائلاً : لقد علمتني أمي كيف أمشي مرفوع الرأس وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني الآخرون. بدأ لولا دراسته في سن مبكرة ، غير أنه توقف عن التحصيل الدراسي في مستوى الخامسة من التعليم الأساسي ، بسبب المعاناة الشديدة والفقر الذي أحاط بأسرته ، الأمر الذي اضطره إلى العمل كماسح للأحذية لفترة ليست بالقصيرة بضواحي ساوباولو ، وبعدها صبياً بمحطة بنزين، ثم خراطاً ، وميكا***ي سيارات ، وبائع خضار ، لينتهي به هذا الحال كمتخصص في التعدين ، بعد التحاقه بمعمل «فيس ماترا» وحصوله على دورة لمدة ثلاث سنوات. وفي سن الـ 19، خسر لولا أصبعه الصغير في يده اليسرى في حادث أثناء العمل في **نع قطع غيار للسيارات. هذا الشخص هو رئيس البرازيل السابق القوي جداً ومطورها الأول على مستوى العالم ، ويبكي في هذه الصورة التي كانت في نهاية فترته الرئاسية لأن الشعب والبرلمان البرازيلي يرفضون رحيله ويطالبون بتعديلات خاصة لكي يستمر في قيادة البلاد ... وهو رفض ذلك . ![]() فقد قال الشاعر : الأم مدرسة إذا أعددتها ...... أعددت شعبا طيب الأعراق تحياتي |
|
|