على أرقى ضفاف النيل تستقر حياتهم راكدة على مدار سنوات طويلة سكنوا فيها الأرض، ولم يمكنوا من الاحتفاظ بها فى ظل المحاولات المستمرة، لإقصائهم وتشريدهم لاستغلال بقعة أرض مميزة يعيش أهلها على هامش الحياة كما نعرفها، "مثلث ماسبيرو" وسكان ما يقع خلف أبراج "نايل سيتى" هم أصحاب أقدم الأحياء العريقة فى القاهرة، والتى تشكل حجر الزاوية فى مخطط القاهرة 2050، باعتبارها مكاناً حيوياً وراقياً يجب استغلاله فى تغيير معالم منطقة الكورنيش بالكامل، وهو القضية التى تبنتها مجموعة "مد" والمركز ال**رى للإصلاح المدنى والتشريعى، لبحث قضية المهجرين بمثلث ماسبيرو، والتأكيد على حقوقهم فى المنطقة ...