![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
وفي ملف آخر.. طالعتنا "الرياض" تحت عنوان (رياح كراهية وعنصرية من هولندا!)... «فيلدرز» قام بحركة استفزازية عرض فيها علم المملكة ونزع منه الشهادتين وكتب عليه «الإسلام كذب، ومحمد مجرم، الإسلام سم» وحين نورد النص المسيء لعقيدتنا ونبينا فنحن هنا نريد إعطاء السبب الذي جعل رد الفعل السعودي سريعاً بوقف العديد من المعاملات مع الشركات الهولندية، وتحديد عدد التأشيرات طالما لم تحترم قوانين هولندا حق الدفاع عن المعتقدات الدينية، واحترام حريات الشعوب بدون طرح عنصري متجن يتحدى أكثر من مليار مسلم، وقد رأينا هذه الموجات تتصاعد مستهدفة أغلى ما يربط الإنسان المسلم بمعتقده في وقت يستحيل الإساءة لأي نبي من الأديان التوحيدية، أو تحقير أي شعب انتهج ديناً قد لا يتفق مع الإسلام من قبل أي مسلم.. وتساءلت: ما الذي تستفيده هولندا من تصريحات كهذه، هل تريد إضافة بعد آخر لما يطرحه المتشددون الإسلاميون من أن الغرب عدو ثابت ضد المعتقد الإسلامي، وأن حروبه الدينية لا تزال مستمرة وإن استترت بغطاء مبدأ إتاحة الحريات للجميع، ثم هل يريدون وضع هولندا على لائحة الاستهداف باعتبارها بلداً أتاح لإحدى شخصياته الاجتماعية التجرؤ على سبّ الإسلام ونبيه، وهل تعتقد أن رد الفعل المساوي إذا جاء من المملكة أو انتشرت دعوات تدعو لعقابها هو من الأمور التي يمكن تسويتها دبلوماسياً، أو بعذر، أو التمسك برأي مواطنها بعدم إدانته قانونياً وأخلاقياً على إساءاته؟ وختمت بالقول: لم يقل أحد بأن هولندا تحكمها دكتاتورية أو نازية جديدة، ولكنها ليست قلعة الحرية إلا في حدود ما نفهم من نظمها المطبقة على شعبها فقط، وسجلها التاريخي ليس نظيفاً أمام مستعمراتها ولذلك فالخطأ لا يحمل لشخص وتنظيم فقط، وإنما للدولة التي ترعى القوانين وتحميها وتحمي معها مراعاة حقوق الآخرين. // يتبع // 06:05 ت م 03:05 جمت فتح سريع |
|
|