![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
نشد الضالة فى المسجد
بنيت المساجد لإقامة الشعائر من صلاة ، وذكر وتلاوة القرآن وتدريس العلوم الشرعية واللغوية وغيرها من العلوم التى تفيد الناس فى دينهم ودنياهم . وتعظيم المساجد من باب تعظيم الشعائر ، وهو أمارة من أمارات التقوى ، وبرهان من براهين سلامة القلوب مما يعكر صفو الإيمان ويكدر جلوة اليقين . والضالة : هى الناقة والبعير وما يقاربهما من البهائم ، كالبقرة والحمار ولا يدخل فيها النعجة والكبش . وتطلق الضالة مجازاً على ما ضل وغاب من الماديات والمعنويات ، فيقال : فلان وجد ضالته من المال أو العلم . والمراد بالضاله فى هذا الحديث : الناقة والجمل ونحوهما من البهائم . ولكن هل يقاس على البهائم كل شئ ضاع من صاحبه ؟ الجواب : لا وإلا فماذا يفعل من ضاعت حافظته ، أو فقد حذاءه ، أو ساعته أو كتابه أو حقيبته . إنه حينئذ لا يكره أن يسأل عنها فى الموضع الذى فقدها فيه ، لكن بصوت معتدل وفى وقت لا يكون الناس فيه مشغولين بصلاتهم أو بتلاوة القرآن ، أو بتلقى دروس العلم . |
|
|