وكشف أن الجمود حين يصيب الإعلام يصبح **اباً بحالة من الفشل ، غير أن الإعلام من الواجب عليه أن يعالج قضايا المجتمع من خلال تعزيز الثقافة ومحاولة التخلص من كل ما هو مضعف لأواصر المجتمع وترابطه وهذا لايكون إلا عن طريق فسح المجال أمام المتلقى ليقول كلمته ، حيث إن المطلوب الآن هو المؤامة بين الحفاظ على استقرار المجتمعات ، وتطورها نحو الافضل في ظل الدفق الهائل من المعلومات ، والتى لم تعد قطرية الحدود على اعتبار ان الثقافة القوية يفرضها المجتمع القوى.
من جانبه أوضح مسؤول المكتب الإعلامى في كمبوديا فوس سافون أن القمة التى تحتضنها المملكة ، دليل أكيد على مكانتها الإعلامية التى تتمتع بها بين الدول ، منوهاً برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للقمة ، مؤكدا أن ما تطرحه من موضوعات تهم كافة شرائح المجتمع التى صار يتعامل مع كل التقنيات الإعلامية التى جاءت بكل قوة في مجال الثورة الإعلامية التى تشهدها الدول كافة .
// انتهى //
11:43 ت م فتح سريع