ولدى وصول سموه إلى موقع النصب حيث قتل الليندي وسط العاصمة سانتياغو استعرض ثله من حرس الشرف الذي أدى التحية إلى سموه وعزفت الموسيقى بالسلامين الوطنيين لدولة الإمارات وجمهورية شيلي ثم ودع سموه والوفد المرافق بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.
يذكر أن سلفادور الليندي كان طبيبا وسياسيا بارعا، وهو أول رئيس دولة في أميركا اللاتينية كان يحمل أفكارا اشتراكية ويؤمن بها، وحكم شيلي بالفترة بين عامي 1970 و1973، وكان منتخبا ديمقراطيا وقتل على يد الانقلابيين الذين أطاحوا بحكمه، وتقديرا لمواقفه وعمله السياسي الناجح على مدى أربعين عاما قبل حكمه شيلي قررت الحكومة الشيلية بناء نصب تذكاري لتخليد ذكراه ومسيرته النضالية.