وصف عقاريون سعوديون حالة التخوف والترقب للنتائج التي يمر بها سوق العقار في أطراف المدينة المنورة بأنها مؤقتة اذ إن مخططات أطراف المدينة اصابها الشلل وبدت اغلب المكاتب خاوية من اهلها يوم امس وتحمل هذه الفترة احد أمرين إما الارتفاع أوالانخفاض، وايضا مرهونا بمشروعات وزارة الاسكان في تنفيذ الوحدات السكنية في وقت وجيز او تأخرها بالتزامن مع إزالة نحو14 الف وحدة سكنية لصالح الحرم النبوي، فيما اقتصرت حركة التداول بين اصحاب الاموال وسط عزوف المواطن ..