![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
* لا تحزن ان الله خير الراحمين ...
قال الرسول صلى الله عليه و سلم : " ما من عبد مؤمن الا و له ذنب يعتاده الفينه بعد الفينه , أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا , االمؤمن خلق مفتنا توابا نساء , اذا ذكر ذكر " و من الأخطاء التي تسربت الينا من رهبانية النصارى و رياضات البوذيين و غيرهم , طلب الوصول الى حالة السلامه الكامله من الذنوب , و هذا " محال " ف " الكمال لله وحده " لا شريك له .. و الله سبحانه نفسه يتأذى ... و الدليل قوله سبحانه و تعالى : { ان الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخره } وفي الحديث الصحيح { يؤذيني ابن آدم يسب الدهر و أنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل و النهار } قال الرسول صلى الله عليه و سلم : " و الذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم و لجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم " ( كل ابن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون ) لذلك : { لا تحزن } ان أذنبت ف . . . تب و ان أسأت ف . . استغفر و ان أخطأت ف . . أصلح فالرحمه واااسعه و الباب مفتوح و التوبه مقبوله . قال الله سبحانه و تعالى : { ان ربك لسريع العقاب و انه لغفور رحيم } الأعراف : 167 { اعلموا ان الله شديد العقاب و ان الله غفور رحيم } سورة المائده : الآيه 98 و { التائب عن الذنب كمن لا ذنب له } و الحل جد سهل و قريب جدا بكل سهوله : - " ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله الا غفر الله له " قال الله سبحانه و تعالى : { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم و أنيبوا الى ربكم و أسلموا له } و قال الله سبحانه و تعالى : { و توبوا الى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون } " اتق الله حيثما كنت و اتبع السيئه ا***نه تمحها و خالق الناس بخلق حسن " * و ليس بالأمر غرابه من كون الانسان خطاء نساء ف الكمال لله وحده لا شريك له تفرد به لنفسه المقدسه وحدها و لكن الغريب هو طلب الكمال من الخلق و العصمه من الخطأ و هذا محض خيال و تماما " محال " ف " لا تحزن ان الله معنا " و ردد { كلا ان معي ربي سيهدين } و ألظوا ب { لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين } و أكثروا من دعاء { رب اغفر و ارحم و انت خير الراحمين } كلمات تنجيك من الهم و ضيق الصدر باذن الله فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا و من كل ضيق مخرجا و رزقه من حيث لا يحتسب كما أنبأنا الصادق الأمين صلى الله عليه و سلم ... دمتم سالمين ... ان :eh_s(17): شاء :eh_s(17): الله :eh_s(17): |
|
|