وأضاف السمحان أن الحملة الوطنية السعودية تستهدف من خلال هذا المشروع التعليمي استكمال ما خصص لأبناء الأشقاء اللاجئين السوريين في الأردن والبالغ 150 ألف طالب وطالبة بالتعاون والتشارك مع وزارة التربية والتعليم الأردنية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية للإغاثة والتنمية والتعاون العربي و الإسلامي .
وأكد السمحان أن الحملة السعودية تواصل عملها الإنساني الإغاثي بمختلف أشكاله ومحاورة وذلك من اجل التخفيف من معاناة الأشقاء السوريين و توفير حياه كريمة لهم ، امتثالا للواجب الديني و الإنساني من جهة، وتنفيذا للتوجيهات الحكيمة والدائمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – بأهمية الوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين خلال الأزمة الصعبة التي يمرون بها ، سائلاً الله العلي القدير أن يجزي المتبرعين من الشعب السعودي الكريم خير الجزاء .