1026194161s5555555 كتب: عالم القضاه قاد البطل الأولمبي بالتايكواندو احمد ابو غوش، الذي وضع بصمة أردنية بجدارة فوق صفحات الإنجاز في الدورات الأولمبية، ثورة بيضاء، في كافة اطياف المجتمع، في دلالة على حب ابناء الوطن وعشقهم لتحقيق ما هو ملموس في الجانب الرياضي، والجوانب الاخرى. «الثورة البيضاء»، هي حالة الفرح والصورة الرائعة التي غلفت الوضع العام للاسرة الأردنية، والتي جسدت، ان الرياضة جزء لا يتجزأ من منظومة المجتمع، وذلك بعدما وجدنا اغلب افراد المجتمع «يكتبون ويُعلقون على الانجاز في الشبكة العنكبوتية، سواء أكانت الكتابة لنشر انجاز ابو غوش او المباركة له، اونقد من اراد ان يركب الموجة ويسخر الانجاز له، رغم انه بعيد كل البعد عن الرياضة، «فكرياً وليس ظاهرياً». ما حققه البطل الأولمبي، اشبع الطموحات رغم انها ميدالية واحدة، لانها من الذهب الأصلي الخالص الذي جاء بانجاز «فتى» عشق الوطن وحلم برفع رايته خفاقة في حدث باهر يجذب انظار كل من على الكرة الأرضية… وبالوقت ذاته فتح «العيون» على آلية عمل اللجنة الأولمبية والاتحاد الرياضية الأخرى، واين هي من تلك الانجازات او النتائج الباهرة في محافل اقل شأن على الصعيد العربي والآسيوي. يبدو ان «ظاهرة التايكواندو»، وضع الرياضة الأردنية في خندق «الصراحة»، اذا ما ارادت ان تنهض بنفسها، من اجل تكرار حالة الفرح والاحتفال التي تحققت بـ»ذراع ابو غوش»…الا ان المشاهد الأولية لا تبشر بالخير، لان الانجاز يبدو انه توزع «معنويا وفكرياً» بين اغلب الاتحادات، وكأنها ساهمت مع اتحاد التايكواندو باعداد البطل والاشراف عليه، ومتابعته في تدريباته و معسكراته، وعلاجه، وحياته اليومية، حتى ذهب الفكر بان ابو غوش لا ينتمي لاتحاد التايكواندو واسرته التي بذلت كل ما لديها لتواصل تمييزها في كافة المحافل. ..نقول على الرياضة الأردنية ان تفرح بانجاز ابو غوش، لكن يجب على كل مسؤول ان يقييم اللعبة التي يشرف عليها، وعلى اللجنة الأولمبية ان تعيد ترتيب اوراقها وعملها بالمرحلة المقبلة، فالفرح «اخترق اللجنة الأولمبية» وفاضت مشاعراعضائها الى جانب الدموع التي ذرفت من الفرح.. فاذا كان هذا احساس حقيقي وجاد، فيجب ان نقف عند المسائل الرياضية بدقة وعناية، لا ان تبقى الامور تمشي على حالها في اتحادات كثيرة. نعتقد لا يوجد مبرر أمام اللجنة الأولمبية والعديد من رؤساء الاتحادات والاعضاء «الدائمين» في مواقعهم، في تفسير اخفاق العابهم في كافة الصعد، فالامر يتطلب من الأولمبية اعادة ضبط آلية تقييم الاتحادات بحيث يكون «المحاسبة حاضرة لا ان تكون مجرد مظلة للاتحادات فقط»، الى جانب وضع استراتيجية جديدة وحسب فكر عالمي لاعداد اللاعب الأولمبي. أما الاتحادات التي لم يعد يظهر منها الا قرارات السفر وتشكيل الوفود، وجداول البطولات «المغلوطة»، والمشاركة بالاجتماعات الخارجية، ان تصوب اوضاعها، وتنشط «ذاكرتها»، بان الانجاز بالمسابقات الرياضية، وليس بالسفر «وشّم النسيم والهواء»، فالرياضة بحاجة للانجازات التي كانت تتحقق في الماضي رغم قلة الامكانات، لان حب الوطن ورفع رايته انذاك كان هو الغالب على السلوكيات والشعارات وخير دليل انجازات الدورة العربية التاسعة «دورة ا***ين 99»، والتي عزف فيها كثير من المرات السلام الملكي، في اشارة على اعتلاء منصات التتويج. نؤكد، في الأعلام الوطني ورغم غيابه عن «ريو 2016»، الا انه افرد صفحات للمشاركة والانجاز الذي تحقق، وما زلنا نتغنى بما حققه ابو غوش، لان الوطن اكبر من كل الظروف والاحاديث، وهو اليوم «اي حب الوطن» ما يجعلنا نطالب بوقفة تقييم من اللجنة الاولمبية التي يترأسها سمو الامير فيصل، والذي هو بطبعه الهاشمي يعشق الانجاز وان يكون علم الوطن خفاقاً، لذا على الجميع ان يبادر ويقدم من اجل رسم حالة من الفرح في اطياف الشعب، ومن يجد نفسه لا يستطيع ان يحقق الانجاز في اي اتحاد ان يخلي مكانه «حبا للوطن».