نظام جديد لتدقيق مؤهلات المهندسين الأجانب قبل قدومهم للعمل 35 ألف مهندس سعودي منتسبون للهيئة، منهم 5 آلاف يعملون في القطاع الحكومي حامد الرويلي من الدمام دشنت هيئة المهندسين السعوديين أمس نظاما جديدا لتصديق شهادات المهندسين الأجانب قبل دخولهم المملكة، ما يساعدهم في اختصار المدة الزمنية التي كانوا يستغرقونها في اعتماد شهاداتهم داخل المملكة وهم على رأس العمل. وقال عبد الناصر العبد اللطيف المتحدث الرسمي باسم الهيئة إن النظام الجديد يتضمن تصديق واعتمادات شهادات المهندسين الأجانب الراغبين في العمل داخل المملكة ويخدم صاحب العمل والمهندس القادم للمملكة، مضيفا أن إدخال بيانات المهندسين الأجانب الراغبين في العمل بالسعودية في النظام يكون مقابل رسوم رمزية وهي اختيارية وليست إلزامية، الهدف منها اختصار الوقت على صاحب العمل والمهندس القادم للمملكة للعمل بالقطاع الخاص. وأشار إلى أن هناك جامعات عربية وعالمية غير معتمدة في المملكة، يتخرج منها آلاف المهندسين الأجانب سنويا الذين أغلبهم يفضلون العمل في المملكة إلا أن عدم اعتماد تلك الجامعات يكون سبب عملهم بالسوق السعودية في القطاع الخاص والعام؛ لذا فالنظام يقدم خدمة كبيرة للمهندس الراغب في العمل في المملكة. وبين أن نظام التدقيق للمؤهلات والشهادات عن بعد قبل القدوم للعمل في المملكة من خلال نظام التأكد من الشهادات والبيانات والخبرات للمهندسين عبر الدخول إلى نظام الهيئة في أي دولة في العالم والتسجيل بالهيئة. ولفت إلى أن عدد المهندسين الأجانب المنظمين للهيئة والعاملين في المملكة ارتفع من 182573 في عام 2014 إلى 212897 عضوا حتى نهاية العام الماضي، أي بزيادة بلغت 17 في المائة. وقال إن أغلب المهندسين الأجانب العاملين في السعودية من **ر والهند والفلبين والأردن، مضيفا بأن هناك 35 ألف مهندس سعودي منتسبين للهيئة، منهم خمسة آلاف فقط يعملون في القطاع الحكومي، والبقية في بعض القطاعات الخاصة الأخرى. من جهته اعتبر الدكتور جميل البقعاوي رئيس مجلس إدارة هيئة المهندسين النظام الجديد بأنه خطوة تأتي ضمن خطة التحول الاستراتيجي للهيئة من عام 2015 إلى عام 2018، التي تتركز على أربعة محاور، هي السعي للرقي بالمهنة الهندسية في المملكة وإيجاد المحفزات لرفع الجودة والإبداع، إضافة إلى تأهيل وتطوير المهندس السعودي ورفع مستوى الأداء، والاهتمام بتطوير عمل المكاتب الهندسية والاستشارية ورفع قدراتها وإمكاناتها، والاهتمام بالبنية التحتية لتطوير منسوبي الهيئة وإجراءات العمل فيها واستثمار أموالها، إضافة إلى تنقية البيئة الهندسية من الدخلاء على المهنة قبل القدوم للسعودية والعمل بالمشاريع التنموية في القطاعين العام والخاص.