![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قصيدة وارث النبي للاديب الجزائري
قصيدة وارث النبي ضمن القصائد الفائزة في جائزة سيد الاوصياء العالمية للابداع الفكري والادبي.
#الشاعر_حسن_الجزائري 2014م (وارثَ النبي) يــــــا وارثَ الإســـــــــــلامِ والأيمــــانِ & ليثَ الحُرُوبِ مُحطِّمُ الأوثــــــــانِ أحييّــــتَ دينَ اللهِ يا عَلَـــــــــــمَ التُقــــى & حتـــــى أرتقى وعلا على الأديانِ يا رايــــــــةً للحـــــــــقِّ أيُّ بصيــــــرةٍ & لم تأتِكُم والقولُ من عدنــــــــــــانِ الحقُّ شمسٌ والكواكِــــــبُ خمســــــــــةٌ & حُكمُ الإِله وصورةُ البرهـــــــــــانِ جَــلَّ الذي في البيـــتِ صيّـــرَ مولِــــــداً & هزَّ السَّمَا والشَّقُّ في البنيـــــــــــانِ بوركـــــــت عزّاً أن تكونَ مُصــــــاهِراً & بيتُ الهُدى من خِيرةِ النســـــــوانِ والصـوتُ من مَلــــكِ السمـــاءِ مناديــــاً & أبشر لِما وافى لك ا***نـــــــــــانِ يا منقـــــــــذاً للدين ناصِــــرَ أحــــــمـــدٍ & يا عونَ نوحٍ ساعةَ الطوفــــــــــانِ يا هــازِمَ الأحزابِ يا بطــلَ الوَغــــــــى & يا سيدي يا فارسَ الفرســــــــــــانِ أولسْــــتَ قاتِلَ مَرحبٍ ولِبابـــــهــــــــــا & لمّا قلعت أبنـــــــــــــت ايَّ بيــــانِ فَحُســــــامُكَ الفَقّــــارُ يَشهــــــدُ أنّـــــــهُ & قَتَلَ الطُّغاةَ ونُخبــةُ الشجعــــــــــانِ حتّى إذا نَـــــزَلَ الخِطـابُ بآيــــــــــــــةٍ & بلِّـــغ لِما قد جـــــــاء في القـــــرآنِ اعلى يدَ الكــــــــــرَّار يــومَ غديــــــــرهِ & للأُفق بائنـــــةً لدى الأعيـــــــــــانِ من كُنــت مولاه فــــذا مولـــى لــــــــــه & نصٌ جلــــيٌ واضِــــحُ البُرهــــــانِ قد أشهــــدَ الباري بصــدقِ صنيعــــــــهِ & حينَ اعتلى جُرمـــــاً على الكُثبـــانِ والوا عليّاً والجِّنــــــانُ أمامَـــــــــــــــكُم & فـــــــولاؤهُ دربٌ لـــــخيرِ جِنـــــانِ والجَّمــعُ بعد الحكــــم صــــار مهنئـــــاً & وتهامسوا (بِبــــخٍ) ذَوو الأضغــــانِ أهــــــداك ربُّ الكون مَنزِلَ أحمــــــــــدٍ & لمّــــا اصطفـــــاهُ اللهُ بالتيجـــــــــانِ فلأنـــتَ بابٌ للهُــــــــــدى تهفــو لهـــــا & كـلُّ الورى بل اجْمَــــــعُ الأكـــــوانِ فمَلائِــــــكٌ بِخُشـــــــــوعِها لكَ تنحنـــي & جاءتْ تطوفُ بكعـــــــبةِ الأيمـــــانِ عَجبـــاً لِقتــــلِ الدّينِ عِنــدَ صلاتِـــــــــهِ & مُـــــذ خطَّطوا للمَكـــرِ والبُهتــــــانِ غَدرَ الوصــيَّ بضربــــــةٍ مسمومـــــــةٍ & فغَدا صَــــــــريعاً أشجعُ الشجعــــانِ فاليوم قد قَتــــــلَ المُـــرادي كوكبـــــــــاً & غمَّ الورى حُزنـــاً مـــدى الأزمــــانِ جبــــــريلُ ينعى بالبُكــــــاءِ مناديـــــــــاً & ماتَ الوصيُّ مُهَــــــدِّمُ الأركـــــــانِ قُتَـــــــلَ الوليَّ فَيا عيـــــــونَ لِتَذْرُفـــــي & دمعاً غزيراً فــار في وجــــــــــداني الأرضُ تبكيــــــه، وتبكيهِ السمــــــــــــا & ماتَ الهُدى ومُـترجِــــــمُ الفُرقـــــانِ قد شيّعـــــــوا نعش الوصيّ وقبلهــــــــا & بالدَّمعِ غُسلٌ لُــــفَّ بالأكفــــــــــــانِ قـــــــد هاجت الدُّنيا وضجَّ بُكائهــــــــــا & مُذ أنزلوا المِقـــدامَ في التربـــــــــانِ لهفـــــــي لِمن ذكــر الإلــــــــه بموتــــه & حينَ انقضـى نحبـــاً الى الرحمــــــنِ قد طلَّـــق الدنيـــــــــــا بكــلِّ جميلِهــــــا & قبل الرحيـــــل وغُربةُ الأوطـــــــانِ قسمـــــــاً لمن بالبيــــت اقســــــــم انَّـــهُ & فاز الرِّضــــــا لله والإحســــــــــــانِ لنظلُّ طـــول العُمــرِ نهتــــفُ سيِّــــــدي & ويظلُّ دمعُ الشَّوقِ في الأجفــــــــــانِ |
|
|