![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
نظرتْ إليك من المقام الأرفع
نظرتْ إليك من المقام الأرفعِ بلواحظٍ مثلِ البروقِ اللُّمعِ هيفاءُ صاغ ا***نُ منها ماءه فجرى نديًا بالبهاء الأروعِ سقيًا لقلبٍ والهٍ متطلعٍ لجمالها لولا حجابُ البرقعِ إني وإن جاهدتُ قلبي شاقه حسنُ الظباءِ الفاتناتِ الرتعِ خوفتُه بالله أن يدع الهوى وحبيبَه الم**** لكن لا يعي والمرءُ حتى لو تطاولَ عمرُه مازال في بحر الهوى ذا مطمعِ لهَفي على قلبٍ شجي هائمٍ بالآنساتِ الساكناتِ بأضلعي تسقيه كل مليحة مر النوى وتراه يأنسُ بالعذاب الممتعِ ناديت قومي من فتىً يصف الدوا لِشَكاة قلب بالأحبة مولعِ لم يستجب لنداي إلا فارس جمع الكمالَ من الجهات الأربعِ فالخيرُ كل الخير في ابن محمد كالغيث يهمي في القفار البلقعِ وإذا نزلت به نزلت بماجدٍ سهلِ العريكةِ والبشاشةِ طيعِ يغضي عن القول القبيح تعففًا وتأدبًا وكأنه لم يسمعِ تجدُ المكارم كلها مشتاقةً لأبي معاذِ الأريحي الألمعي وإذا أردتَ معاونًا في حاجةٍ فاقصد ديار أبي معاذٍ أو دعِ وإذا الرياحُ العاصفاتُ تتابعتْ ليست إلى الخيرات منه بأسرعِ وإذا الزمان عدتْ عليَّ خطوبُه فإليه بعدَ الله منها مفزعي تحكي فضائله أباه محمدًا وتقاهُ زينُ الساجدين الركعِ ولآل هياسٍ أصولٌ تنتمي لأعز َّمن شم الجبال وأمنعِ وبنى بنو بلقاسم قصرًا حوى أُس المكارم والمحاسن أجمعِ فرعان من جدٍّ تواتر فضله بتخشّع وتزهّدوتورّعِ ولهم أياد كلما بذلوا بها وقعت عطاياهم بأحسن موقع يعطون لا يخشون يومًا فاقة فهمو داوءُ المستكين الموجَعِ صعدا إلى العلياء واجتمعا معًا فاقوا الورى طرا بعقل مبدع وإذا صفا الينبوع في جريانه فلطيبِ واديه وأصلِ المنبعِ واشرب من الينوع عذب مياهه فالحر يأخذبالدواء الأنفعِ ها قد أتيتُ مهنئًا ومشاركًا في حفلكم هذا وأحبابي معي ــــــــــــــــــــــ أبو أسامة زيد الأنصاري |
|
|