![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
في قلبك **باح سماوي عجيب
في قلبك **باح سماوي عجيب ..*
إذا استطعت إشعاله بإحكام ،* فقد أشرق قلبك بالنور وتوهج .. أما إذا أهملته ، فلابد أن تتراكم عليه كميات من غبار الغفلات ،* وصدأ الزلات ، وأقذار الهفوات والمعاصي .. حتى إذا ترادفت وتراكبت طبع عليه بطابع كثيف ، فلا يسمح بمرور خيط من شعاع إلى داخله _ والعياذ بالله تعالى _* ثق أن بمقدورك في لحظة أن تتلمس الطريق إلى زر الإضاءة ..* ثق أنك تستطيع في يسر ،* أن تدير المولد ليشتعل **باحك حتى يتوهج في روعة ،* فإذا هو كوكب دري يوقد من شجرة تعاليم الله تعالى ليضيء للآخرين الدرب ..* ثق أن **باحك بمجرد أن يضيء ،* ينكشف بين يديك الطريق كله أوضح من الضحى ! وسرعان ما تنكشف لبصيرتك حقائق كثيرة* كانت محجوبة عنك بسبب الغبار والصدأ والأقذار !!* ثق .. أنك طالما بقيت بعيداً عن هذه المعاني ، فلا تزعم أنك سعيد ..* حتى لو توهمت ذلك* من خلال متعة وقتية لحظية مع شهوة يزينها لعي*** الشياطين ..! ومن هنا فلا تعجب أبداً إذا سمعت يوماً أو قرأت قول القائل : قلوب العارفين لها عيونٌ = ترى ما لا يُرى للناظرينا وخذ هذه الجرعة على الطريق ..* في السماء يتلألأ القمر في الليالي الشاعرية ، فإذا الدنيا قصيدة شعر ..!!* ولكن ..* في داخل الإنسان يتلألأ **باح القلب بنور الإيمان.. فإذا الدنيا غير الدنيا !! وإذا عوالم وآفاق ، ورحاب واسعة ،* وجنان ، ونعيم وقطوف دانية كثيرة الثمار ، كثيرة البركات ..* حتى أن صاحبها ليقف وعيناه تترقرقان بدموع شكر سخية* وهو يهتف في وجه الدنيا : أنا جنتي في صدري .. وبستاني في قلبي .. أينما ذهبت فهي معي .. تلك هي جنة العيش في رحاب الله تعالى ، مقبلاً عليه ، غير منصرف إلى سواه .. (( إن الأبرار لفي نعيم ))* في نعيم في الدنيا .. وفي البرزخ .. وفي الآخرة .. مما تصفحت |
|
|