![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من حقوق ال**طفى صلى الله عليه وسلم الحادي عشر
د. عادل بن علي الشدي المجْلِسُ الحَادِي عَشَرَ 1- مَا مَدحَهُ اللهُ بِهِ مِنْ مَكَارِم الْأَخْلَاقِ وَمَحَاسِنِ الصِّفَاتِ، فَقَالَ سُبْحَانه: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]. وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ))؛ رواه الطبراني. 2- مَا مَدَحَهُ اللهُ بِهِ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالشَّفَقَةِ بِأمَّتِهِ وبالنَّاسِ جَمِيعًا كَمَا فِي قَولِه تَعَالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107], وَقَوْلِهِ: ﴿ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 43]، وَقَوْلِه: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [آل عمران: 159]، وَقَوْلِه - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ))؛ رَواهُ الحاكِمُ، وصحَّحهُ الألبَانِيُّ. 3- رِعَايةُ اللهِ لَهُ وَعِنايتُه بِه مُنْذُ وِلادَتِه؛ لقولِه تَعَالى: ﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴾ [الضحى: 6 - 8]. 4- مَا جَاءَ فِي شَرْحِ صَدْرِه وَرَفْعِ ذِكْرِه - صلى الله عليه وسلم - لقَوْلِهِ تَعَالى: {﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ [الشرح: 1 -4]. 5- كَوْنُه - صلى الله عليه وسلم - خَاتَمَ النَّبِيِّين، لقوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾ [الأحزاب: 40]، وَقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَكْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ وَيَعْجَبُونَ مِنَ البُنْيَانِ وَيَقُولُونَ: أَلَا وَضَعْتَ هَاهُنَا لَبِنةً، فَيَتِمَّ بُنْيَانُكَ؟ فَكُنْتُ أَنَا اللَّبِنَةَ))؛ مُتَّفَقٌ عليْهِ. 6- تَفْضِيلُه - صلى الله عليه وسلم - عَلى الأنْبِيَاءِ: لِقَولِه - صلى الله عليه وسلم -: ((فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً, وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ))؛ رَواهُ مسْلِم. 7 - أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - أَتْقَى الخَلْقِ وَأَشْرَفُهُمْ؛ لقولِه - صلى الله عليه وسلم -: ((أَنَا مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِالمطَّلِب؛ إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِرْقَتَيْنِ, فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ فِرْقَةً, ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ قَبِيلَةً، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتًا، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ بَيْتًا، فَأَنَا خَيْرُكُمْ بَيْتًا، وَخَيْرُكُمْ نَفْسًا))؛ رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الألباني. 8 - أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - صَاحِبُ الحوْضِ وَالشَّفَاعَةِ يَومَ القِيامَةِ؛ لِقَولِهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُكُمْ, لِيُرفَعَ لِي رِجَالٌ مِنْكُمْ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ, اخْتُلِجُوا دُونِي، فَأَقُولُ: رَبِّ أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ))؛ رواه البخاري. وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً قَدْ دَعَا بِهَا، فَاسْتُجِيبَتْ لَهُ, وَإِنِّي قَدْ اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ))؛ متَّفقٌ عليهِ. 9 - وَهُوَ - صلى الله عليه وسلم - سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القِيَامَةِ: لِقولِه - صلى الله عليه وسلم -: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ, وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ شافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ وَلَا فَخْرَ))؛ رواه أحمد، والتِّرمذيُّ، وصحَّحه الألبانِيُّ. 10 - وَهُوَ - صلى الله عليه وسلم - أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةَ يَومَ القِيَامَةِ؛ لقولِه - صلى الله عليه وسلم -: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الجنَّةِ، فَيَقُولُ الخَازِنُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأقُولُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: أَقُومُ فأفْتَحُ لَكَ، فَلَمْ أَقُمْ لِأَحَدٍ قَبْلَكَ، وَلَا أَقُومُ لِأَحَدٍ بَعْدَكَ))؛ رواهُ مسْلم. 11 - وَهُوَ - صلى الله عليه وسلم - الْأُسْوَةُ الحَسَنَةُ لِكُلِّ إِنسانٍ يَرْجُو اللهَ وَالفوزَ بِجَنَّتِه وَالنَّجاةَ مِنْ نَارِه، كَمَا قَالَ سُبْحَانه: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]. 12 - وَهُو - صلى الله عليه وسلم - المنزَّهُ عَنِ النطْقِ بالهوَى, بَل إِنَّ كَلامَه المتعَلِّقَ بالدِّينِ والشَّرِيعةِ يُعدُّ مِنَ الوَحْي الَّذِي لَا يأْتِيهِ البَاطِلُ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4]. شبكة الالوكة ??????? ??????: من حقوق ال**طفى صلى الله عليه وسلم الحادي عشر || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
|
|