لو كان هناك رجال بمعنى ما تحمله الكلمة من معنى أحرار من الخنوع ويمتلكون زمام امورهم في الإتحاد السعودي لكرة القدم لفصلوا في أمر قضية أحد الحكام المنتدبين لقمع العميد تحكيمياً سواْلً بإعادة المباراة او رفض الإعادة ولكن اثبتوا لنا رجال الإتحاد السعودي عبر تاريخ تواجده انهم مجرد حجارة في رقعة الشطرنج يتحكم فيها اصبعين من يد لاعب الشطرنج الماهر والذي يحرك تلك الحجارة ل**لحته ولما يريد أن يصل اليه, حتى وإن ظهروا على منابر الإعلام متوشحين قميص الحرية إلا انهم من خلال حديثهم تحكم عليهم انه ممثلين غير بارعين وخانعين للثمالة لأسيادهم ومغفلين يحاولوا إستغفال الرأي العام الرياضي الذي اصبح يمتلك من الثقافة الرياضية اكبر مما يمتلكه المتربعين على قمم اللجان الذين يختارون بعناية ومن اسوء رجالات الرياضة وإمعات بدرجة إمتياز لينفذوا اجندة مدروسة تخدم البشوت وتهين المواطن ومن يتعدى حدوده من انصاف الرجال المختارين في لجان هذا الإتحاد المريب عبر تاريخه يكون الإبعاد **يره, ومن يخنع ويركع وينفذ ويبيع ذمته ويهين نفسه يكرم ويبقى إلى ان يبلغ أرذل العمر أمثال باتيس وعيد والمهنا الذين لم يكونوا محايدين في قضايا الإتحاد من تأجيل مباريات وتغيير مسار لاعبين في تعاقداتهم مثل اسامة هوساوي للهلال وتفصيل القرارات بمقاسات اندية أصحاب النفوذ الإجتماعي والتحكيم وما ادراك مالتحكيم والذي يمثل العدو الأول للإتحاد عبر التاريخ إضاف الى لجنة الأنبطاح التي يتوارثها جائر إبن جائر ولكن على الإتحاد العميد فقط حتى يغرم العميد لإبداع مدرجه ولا يعامل بالمثل جماهير الأندية إياها خوفاً من اسيادهم.
يتذاكى حجارة الشطرنج في إتحاد الكرة فيخرج المعيبد بغباءه المركب ليتساءل عبر وسائل الإعلام لماذ تسمونها قضية الإتحاد فأين القادسية؟ ياله من غباء متوارث في إتحاد الغباء السعودي, ويتطاول المهنا على نادي المواطن ابراهيم بأنها لن تعاد المباراة لأن الخطاء إداردي وهو يعلم انه فني بحت, اما ياسر المسحل فيحاول الظهور بأنه الرجل المحايد والأمين ليكمل سيناريو اللعبة الغبية ويعيد المعاملة للإستئناف التي لا حول لها ولا قوة لأن المتصدر الأهلي والوصيف الهلال والقادم بقوة هو العميد الذي اطاحوا به في مباراة سلطان الغباء التحكيمي وارادوا أن يشغلوا الرأي العام بهذه اللعبة القذرة التي اسدلوا الستار عن اول فصولها ليقعوا مرغمين في قضية التكالب على العميد.
(تعاد المباراة) او (لا تعاد المباراة) جملتين إحداهما كانت كفيلة بإنهاء الجدل ولكن اراد اهل الغباء المركب أن يتذاكوا فوقعوا في وحل القذارة ومستنقع الخنوع ولذلك يتداولون ملف القضية من لجنة الى أخر للبحث عن مخرج شريف يحفظ مياه وجوههم الني جففها الكذب والغباء المركب ولن يجدوا مخرج يشرفهم بل سيظهرون غباءهم واستقصادهم للعميد بطريقة مستفزة لنا.
عموماً لم تكن اول الإجحاف على نادينا العميد ولن تكن الأخيرة فبعد غباء عيد سيأتي اغبى منه وسيحاول تجنب اندية اصحاب النفوذ ويتطاول على العميد لأنه اكبر من كياناتهم ليظهروا بغباءهم انهم يستطيعون تطبيق الأنظمة على نادي كبير في حجم الإتحاد بينما يضحك على غباء طرحهم الإعلام الخليجي والسعودي بل حتى العامة من المواطنين, وسيكون **يرانصاف الرجال الى م**لة التاريخ لا إنجاز ولا إصلاح ولا عمل يفاخر به بل يعد كتكملة عدد لمن ترأس لجنة او إتحاد ورحم الله والدي الأستاذ خالد البلطان عندما اراد عيد ان يرتقي فنبهه انه مجرد سنوات يكون لك فيها شأن وبعدها سيعود الى ماكات عليه وهذا ينطبق على رجال لجان الإتحاد السعودي عامة, وأما الإتحاد العميد فالله ينتقم له ثم شعبه يتكفل بحمله على الأعناق لمنصات التتويج رغم انوفهم.