![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لِمَ امتنع فتح المنادى هنا؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: قال المرادي: يجوز في المنادى المضموم أن يفتح بخمسة شروط: الأول: أن يكون عَلَما. الثاني: أن ينعت بابن. الثالث: أن يضاف الابن إلى علم. الرابع: ألا يفصل بين ابن وموصوفه. الخامس: أن يكون المنادى مما يُضم لفظا. وقد جمع هذه الشروط قوله: "أزيد بن سعيد". فيجوز في "زيد" ضمه على الأصل، وفتحه إتباعا لفتحة "ابن" ولا يعتد بفصل الساكن. وقال الخضري: وبقي شرط كون المنادى ظاهر الإعراب فنحو يا عيسَى ابْنَ مَرْيَمَ} (المائدة:116) يتعين فيه تقدير الضم إذ لا ثقل مع التقدير حتى يخفف بالفتح. سؤالي: علة فتح المنادى في هذا الأسلوب هو الإتباع لكلمة (ابن) فكيف يقول الخضري: يتعين الضم لعدم الثقل أرجو التوضيح؟ |
|
|