![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
النرجس
الشعر يستلهم ونقله من لغة إلى أخرى بشكل شعري خليط من الترجمة والاستلهام The Daffodils ? النرجس William Wordsworth, 1770 - 1850 I wandered lonely as a cloud That floats on high o?er vales and hills, When all at once I saw a crowd, A host, of golden daffodils; Beside the lake, beneath the trees, Fluttering and dancing in the breeze. Continuous as the stars that shine And twinkle on the Milky Way, They stretched in never-ending line Along the margin of a bay: Ten thousand saw I at a glance, Tossing their heads in sprightly dance. The waves beside them danced, but they Out-did the sparkling waves in glee: A Poet could **t but be gay, In such a jocund company: I gazed?and gazed?but little thought What wealth the show to me had brought: For oft, when on my couch I lie In vacant or in pensive mood, They flash upon that inward eye Which is the bliss of solitude; And then my heart with pleasure fills, And dances with the daffodils. ********************* للشاعر شاكر دماج : * كُنْتُ أَلْهُوْ كالسَّحَابِ الأمْلَسِ أَمْسَحُ التَّلاتِ حَدَّ الهَوَسِ * طائِفاً وَحْديْ عَلى وِدْيانِها حِيْن َحَيَّانِي لَفِيْفُ النَّرْجِس ِ * عَسْجَدِيُّ الوَصْفِ يَزْهُوْ تَرِفاً فِيْ مَهَبِّ للنَّسِيِمِ المُؤْنِس ِ * قُرْبَ مَاءٍ تَحْتَ أَشْجَارٍ غَدا راقِصاً يَهْتَزُّ مِثْلَ النَّفَس ِ * دائِباً كالنَّجمِ لمَّاعَ الخُطَى يَقْتَفِيْ بالحُلْمِ دَرْبَ العَسَس ِ * مَدَّ أَرْجاءَ السَّما نَحْوَ المَدَى وَ بَدا لا يَنْتَهِي فِي الغَلَس ِ * مِنْهُ آلافٌ تُناغِيْ نَظْرَةً أُتْرِعَتْ بالضَّوْءِ حِيْن َ القَبَسِ * وَ حِيالَ الزَّهْرِ هِاج َالماءُ إِذْ فَاقَهُ رَقْصاً كمَوْجِ السُّنْدُسِ **************************** لي مقتفيا أثر أستاذي شاكر دماج، وله الفضل: * في الدرب سرت وحلّت عاليَ الأفق مختالةً بين مسودِّ إلى يققِ * يا حسنها غيمةً قد ظللت رتَلاً من نرجسٍ راقصته الريح في الغسقِ * ورافق الرقصَ نبتٌ يانعٌ خَضِرٌ كما البحيرةُ في أمواجها الزّرُقِ * كأنّما الكون ممتدّا يراقبنا زُهر النجوم به ينظرن كالحدقِ * وعدُّها بامتداد الشط في فرحٍ ملء العيون زهور النرجس العبقِ * قامت صفوفا تهز الرأس في طرب حتى كأنّ لها في الوقع كالنُّطُقِ * زهْرٌ وموجٌ وأشجارٌ ونجم دُجىً عرائسٌ كلها في غاية الألقِ * وسحرها عمّ أرجاء الوجود فما تحتاج كي تغمر الوجدان للطرقِ * مدُّ السعادةِ هذا من يقاومُه ؟ لا حظّ من فيه لمن ينجو من الغرقِ * يظل في الروج دوما لا يفرقها ما دام فيها ولو شيء من الرمق * منذ انتشيت به ما زال يسكنني في الصحو والنومِ قلبي منه لم يفقِ |
|
|