مع دنو المساء و حلول الظلام في كل ليلة تزداد همومنا و معاناتنا فالأقدار جعلتنا نهاب طيش الصغار، نعم لقد أصبحنا نهاب تقليعات المراهقين وطيشهم وعدم استشعارهم لأدنى مسئولية أو ضرر و معاناة يلحِقونها بالغير ، فقد أصبح معظم الشعب(( مطفي النور )) وهذا ما نعانيه في شوارعنا ، فعدم استخدام إضاءة السيارات في شوارعنا ليلاً أصبح هماً يؤرق الجميع بالإضافة الى السرعة الزائدة وعدم المبالاة من مجموعة طائشة وليس بالقليلة . فشوارع منطقتنا عامة و الطريق السياحي ( الباحة - المندق ) بوجه الخصوص يشكون خفافيش الظلام وندرة السائقين الواعين الذين يراعون غيرهم في الطريق ، عدم استخدام الإضاءة ليلاً أصبح مشكلة رئيسه في منطقتنا و **در خطر جسيم على أرواح المواطنين و ممتلكاتهم ، لربما أن قلة الوعي ما دفع بالكثير إلى فعل هذا السلوك الخاطئ ولكن الأكيد أن من أمِن العقوبة حتماً سيسيء الأدب ، إن لم يكن هناك نظام ساهر فنحن نطمح في تطبيق أشد العقوبات في حق هؤلاء المخالفين و نريد تكثيف تواجد دوريات رصد سريه بالأخص أثناء الليل لرصد مخالفي السرعة وعدم استعمال الإضاءة لعل ذلك يحد من حجم المخالفات قليلاً ،،، و نحن نعلم أن الجهات المعنية لن تتوانى بما يضمن للمواطنين سلامتهم وأمنهم المروري.. وهنا أخص بالذكر مدير مرور المنطقة وأعلق أرواحنا أمانة بعنقه وعنق كل مسئول همه حفاظ أرواح المواطنين وسلامتهم واستشعارهم بالأمن المروري ،، التوقيع مواطن