![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عام / مسؤولون بجازان : التفجير الإرهابي لا تُقِرّه طبيعة الإنسان السويّ وفطرته النقية
جيزان 23 شوال 1436 هـ الموافق 08 اغسطس 2015 م واس أكد عدد من المسؤولين بمنطقة جازان, أن الحادث الإجرامي بمسجد قوة الطوارئ بمنطقة عسير، هو عمل الجبناء المغرر بهم، وهو العمل الذي لا تُقِرّه طبيعة الإنسان السويّ وفطرته النقية، رافعين تعازيهم ومواساتهم لولاة الأمر - حفظهم الله -، ولأسر الشهداء وأبناء الوطن كافة. وأكد قاضي الاستئناف بمحكمة جازان الشيخ إياس بن على بجوي, أن حادثة التفجير تلك نابعة من الحقد والجحود لخيرات هذا الوطن، واصفاً من ارتكبها وخطط لها بالمفسد في الأرض الذي يسعى لبث الفرقة، وشتات الكلمة، وتمزيق الصفوف . وشدد على أن هذه الجريمة النّكراء لن تنال من وحدة هذا الكيان العظيم الذي أُسس على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، سائلا الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع الرحمة والمغفرة وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على ال**ابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ لنا ديننا وبلادنا وولاة أمرنا من كل سوء ومكروه. بدوره وصف رئيس كتابة عدل محافظة صبيا الدكتور علي بن حسين الفاضلي, حادثة التفجير بمسجد الطوارئ في عسير بالعمل المُشين الذين يستبيح حرمة دم الإنسان، وحرمة بيوت الله، ويستهدف المُصلّين، متسائلاً عن أي عقيدة تحملها قلوب أولئك المفسدين . ودعا إلى ضرورة تبيان حقيقة عقيدة أهل السنة والجماعة للعامة وللشباب خاصة، وإقامة الندوات التى تتناول الفكر الضال وبيان عقيدة وقواعد الجماعات المعاصرة، إلى جانب التعريف بسلوك الإنحراف الفكرى، وتنظيم ندوات ودورات تدريبية للأسرة للتعريف بعلامات الانحرافات الفكرية، فضلاً عن التأصيل العلمي لموقف المسلم من الفتن والتأصيل العلمي لحقوق ولاة الأمر وإظهار وبيان الأعمال الكبيرة لرجال الأمن ودورهم في حفظ الأمن . من جانبه استنكر رئيس كتابة عدل محافظة العارضة الشيخ سلمان العبدلي, حادثة التفجير الآثمة التي استهدفت رجال الأمن البواسل، مؤكداً أن الحوادث الإجرامية التي ترتكبها الفئة الضالة وبتنفيذ من مغرر بهم تبين الحقد الكبير على هذا الوطن الذي يحكم بشرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فعمّ فيه الأمن والأمان - بفضل الله - . وقال: "إن قتل الأبرياء في المساجد من كبائر الذنوب التي يجني فاعلها الْخِزْي والعار"، مشدداً على أن أبناء الوطن كافة يقفون في وجه الفئة الضالة ويقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الرشيدة لدحر تلك الفئة . وسأل الجميع الله تعالى أن يتقبل الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يكتب الشفاء العاجل لل**ابين، وأن يحفظ لبلاد الحرمين الشريفين أمنها واستقرارها وقيادتها الرشيدة . // انتهى // 13:42 ت م ??????? ??????: عام / مسؤولون بجازان : التفجير الإرهابي لا تُقِرّه طبيعة الإنسان السويّ وفطرته النقية || ??????: rss || ??????: اسم منتداك
|
|
|