وأبان*معالي مدير جامعة القصيم* الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي*أن*المملكة العربية السعودية* شرفت منذ تأسيسها بخدمة الإسلام والعقيدة الصحيحة، وعلى هذا المسار مضى قادة المملكة وحكامها،فيما تفتخر المملكة في الوقت الحالي بتبني ورعاية العديد من الجوائز والبرامج الهادفة لخدمة الإسلام والذود عن حياضه،* مشيرا إلى أن من بين تلك* الجوائز التي تعتز المملكة قيادة وشعبًا بوجودها جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية، *مضيفا أن هذه الجائزة التي غرس بذرتها الأولى الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - في العام 1423هـ ، وتعهدها أثناء حياته* بالرعاية والدعم والمساندة ، واستمر أبناؤه في رعايتها ودعمها ، *أصبحت الآن من العلامات البارزة في خدمة السنة النبوية الشريفة وعلومها.
وأفاد أن* مسيرة الجائزة تختصر* حجم التطور الذي حظيت به وماتزال تحظى به من قبل القائمين عليها، فقد بدأت الجائزة بفرع واحد ثم تطورت إلى ثلاث جوائز متنوعة المجالات ومتعددة الفئات, ملاحظا أن *الأبحاث المُقدمة للمنافسة على الجائزة في دوراتها السابقة التي وصلت إلى (2850) بحثًا من مختلف الدول, *تعكس *المكانة العلمية التي تتمتع بها الجائزة لدى المهتمين والمختصين، وفي فرع خدمة السنة النبوية .
وأبان أن*جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية وهي تحتفل خلال هذه الأيام بتوزيع جوائزها للدورة الحالية إنما تؤكد من جديد حرصهاعلى الاستمرار في خدمة السنة النبوية الشريفة وعلومها ، وتشجيع الناشئة على قراءة وحفظ الحديث الصحيح المروي عن خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام،رافعا شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ? على رعايته* واهتمامه ودعمه للفعاليات والبرامج الرامية لخدمة الإسلام، سائلا الله* تعالى أن يجزي مُؤسس الجائزة وداعمها خير الجزاء وأن يجزل له المثوبة والأجر، وأن يعين القائمين عليها، وأن ينفعبها الإسلام والمسلمين.
// يتبع // 14:44 ت م