وكان الأربش تشكك في سيدة حاولت دخول المسجد؛ حيث شعر بأن شكلها العام لا يوحي بأنها امرأة، وعند الحديث إليها، وجد أن لديها إصرارًا على دخول المسجد، فتصدى لها بعدما تأكدت شكوكه من أنه يقف أمام رجل متنكر في زي نسائي. وعندما شعر الانتحاري بأن أمره كُشف، سارع إلى تفجير العبوة الناسفة التي أخفاها داخل ملابسه، فتسببت في مقتل بعض المحيطين من حوله، وكان من بينهم الشاب عبدالجليل الأربش.