فضائل القران الكريم - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-12-2013, 08:13 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي فضائل القران الكريم

فضائل القران الكريم
فضائل القران الكريم


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي أنزل إلينا كتابه الكريم ، وجعله أفضل الكتب وأعظمها، وأكثرها بركة وأكرمها ، وجعلنا من خير أمة وأقومها، وأرسل إلينا أفضل رسله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وجعل شريعته أحسن الشرائع وأكملها ، وأنزل إليه كتابه الكريم في خير ليلة وأشرف بقعة؛ فجمع له محاسن الفضائل، وأشرف الخصائل.

وبعد: فهذه وقفات ملخصة، وتأملات مستخلصة ، في بيان فضائل القرآن الكريم جمعت فيها خلاصة كلام أهل العلم في أبواب فضائله أرجو أن يتبصر بها اللبيب ويعتبر، ويتأملها فيدكر، فرب كلمة أورثت فكرة، وفكرة أحدثت تذكراً، وتذكر أثمر خشية وإيماناً ويقيناً وإخباتاً.
فضائل القران الكريمسيذكر من يخشىفضائل القران الكريم، فضائل القران الكريموإنما يتذكر من ينيبفضائل القران الكريم، فضائل القران الكريموذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنينفضائل القران الكريم.
مدخل:
القرآن كلام الله تعالى منزل غير مخلوق أنزله الله على رسوله محمد فضائل القران الكريم منجماً على ثلاث وعشرين سنة.
فأول فضائله أنه كلام الله فضائل القران الكريم ، وكلام الله صفة من صفاته ، وقد قال جماعة من السلف: (فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه) وروي مرفوعاً من حديث أبي هريرة وأبي سعيد ولا يصح.
ومن فضائله أن أقسم الله تعالى به فقال: فضائل القران الكريموالقرآن الحكيمفضائل القران الكريم وقال: وفضائل القران الكريموالقرآن المجيدفضائل القران الكريم وقال:فضائل القران الكريموالقرآن ذي الذكرفضائل القران الكريم
وفي الإقسام به دلالة بينة على تشريفه وتكريمه ورفعة مقامه.
ومن فضائله أن وصفه الله بصفات جليلة جامعة لمعان عظيمة، مَن تأملها حق التأمل، وتأمل آثارها ولوازمها في الخلق والأمر انفتحت أبواب عظيمة من العلم واليقين.
فوصفه الله بأنه عليٌّ حكيم، ومجيد وكريم، وعزيز وعظيم، ومبارك وقيم، وأنه حق اليقين، وذو الذكر ، وأنه ذِكْرٌ وذكرى، وهدى وبشرى، وتذكرة وموعظة ، وبصائر ورحمة، ونور وبيان، وشفاء وفرقان.
وهذه الصفات العظيمة اختص الله ببركتها من آمن به واتبع هداه، وجعل على من كفر به وأعرض وتولى من ذلك حسرة وخساراً ، ومعيشة ضنكاً، ويحشره يوم القيامة أعمى.
وكل صفة من هذه الصفات باب عظيم يطلعك على ما وراءه من الكنوز العظيمة والمزايا الجليلة
ومن فضائل: أن رتب الله على تلاوة الأجور العظيمة.

فصل:
· فأما وصفه بأنه عليٌّ فقد قال تعالى: فضائل القران الكريم وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيمفضائل القران الكريم وهذا الوصف يشمل علوَّ قدره ومنزلته ، وعلو صفاته، وتنزهه عن الباطل والاختلاف والتناقض والضعف وسائر لا ما يليق بكلام الله تعالى من أوصاف النقص، وهذا الوصف له ما يقتضيه قال ابن كثير: فضائل القران الكريم وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ فضائل القران الكريمبـيَّن شرفَه في الملأ الأعلى، ليشرِّفَه ويعظِّمَه ويطيعَه أهلُ الأرض ).

· وأما وصفه بأنه حكيم فيتضمن ثلاثة معانٍ:
أحدها : أنه مُحكم لا اختلاف فيه ولا تناقض كما قال تعالى: فضائل القران الكريم ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراًفضائل القران الكريم وقال: فضائل القران الكريموإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميدفضائل القران الكريم.

والثاني: أنه حكيم بمعنى حاكم على الناس في جميع شؤونهم شاؤوا أم أبوا، أما المنقادون لحكمه الشرعي فيجدون فيه بيان الحق فيما اختلفوا فيه، وأما المعرضون ففيه بيان ما يصيبهم من الجزاء النافذ فيهم في الدنيا والآخرة.

وهو كذلك حاكم على ما قبله من الكتب ومهيمن عليها وناسخ لها وشاهد بصدق ما أنزل الله فيها كما قال تعالى: فضائل القران الكريم وأنزلنا إليك الكتاب بالحق **دقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليهفضائل القران الكريم
وهو حاكم فيما اختلف فيه أهل الكتاب قبلنا كما قال تعالى: فضائل القران الكريمإن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفونفضائل القران الكريم، وقال: فضائل القران الكريموأن احكم بينهم بما أنزل اللهفضائل القران الكريم .

والمعنى الثالث: أنه ذو الحكمة البالغة ، كما قال تعالى: فضائل القران الكريمذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمةفضائل القران الكريم، وقد جمع الله فيه من جوامع الكلم المبينة لأصول الدين وفروضه وآدابه ومحاسن الأخلاق والمواعظ والحقوق والواجبات والأمثال والقصص الحكيمة ما لا يوجد في كتاب غيره فمن أخذها وعمل بها فقد أخذ الحكمة من أعظم **ادرها وأقربها وأيسرها، وفي تفسير قول الله تعالى: فضائل القران الكريمومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراًفضائل القران الكريم

قال أبو الدرداء في تفسير الحكمة: (قراءة القرآن والفكرة فيه) رواه ابن ابي حاتم.
وقال ابن عباس: (يعني المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ، ومقدمه ومؤخره، وحلاله وحرامه، وأمثاله). رواه ابن جرير وابن أبي حاتم.
وقال قتادة: (الحكمة : الفقه في القرآن). رواه ابن جرير
وروي نحوه عن مجاهد وأبي العالية الرياحي ومقاتل بن حيان.
وروي عن غيرهم أوجهاً أخرى في تفسير الحكمة لا تعارض ما سبق لأن أصل الحكمة ومجامعها في القرآن الحكيم .

· وأما وصفه بأنه مجيد فيتضمن معنيين:
- أحدهما: أنه المُمَجَّد أي الذي له صفات المجد والعظمة والجلال التي لا يدانيها أي كلام ، المتنزه عما يقوله الجاهلون مما لا يليق به كدعوى بعض الكفار أنه سحر أو شعر أو من كلام البشر.
وذلك أن وصف المجد في اللغة يستلزم عدداً من صفات الكمال والجلال والعظمة التي يكون بها الموصوف مجيداً.
فكل صفة عظيمة يوصف بها القرآن هي من دلائل مجده.
- والمعنى الآخر: أنه الممجِّد لمن آمن به وعمل بهديه؛ فيكون لأصحاب القرآن من المجد والعظمة والعزة والرفعة في الدنيا والآخرة ما لا ينالونه بغيره أبداً كما في صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب فضائل القران الكريم أن النبي فضائل القران الكريم قال: (( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين))
- قال الشافعي فضائل القران الكريم : (من قرأ القرآن عظمت قيمته).
- ولا تجد كتاباً يعظِّمُ تاليه كما يعظِّم القرآن أصحابَه ويشرفهم ويكرمهم ويعلي منزلتهم.
روى الإمام أحمد والنسائي وجماعة من أهل الحديث بإسناد صحيح عن عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك فضائل القران الكريم قال: قال رسول الله فضائل القران الكريم : « إن لله فضائل القران الكريم أهلين من الناس »
قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟
قال : « أهل القرآن ؛ أهل الله وخاصته ».
فأضافهم الله إلى كتابه وأضافهم إلى نفسه فضائل القران الكريم، وسماهم أهله وهل شرف يداني هذا الشرف؟!، وهل مجد فوق هذا المجد؟!
وما ظنك بإكرام الله لأهله؟!.

· وأما وصفه بأنه عزيز فيتضمن عِزَّةَ القَدْرِ وَعِزَّة الغَلَبة وعزَّة الامتناع:
- فأما عزة القَدْرِ فلأنه أفضل الكلام وأحسنه، يعلو ولا يعلى عليه ، ويحكم ولا يحكم عليه، يغيِّر الدول والأحوال ولا يتغير.
قال الله تعالى: فضائل القران الكريم الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ومن يضلل الله فما له من هادفضائل القران الكريموفي مسند الإمام أحمد من حديث جابر بن عبد الله عن النبي فضائل القران الكريم أنه قال: (( إن أحسن الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد )).
وهو عزيز القدر عند الله وعند الملائكة وعند المؤمنين
قال أبو المظفر السمعاني: (فضائل القران الكريموإنه لكتاب عزيزفضائل القران الكريم أي: كريم على الله ). وروي ذلك عن ابن عباس.
- وأما عزة قدره عند المؤمنين فبينة ظاهرة ، ولا توجد أمة من الأمم تعتني بكتابها وتجله كما يجل المسلمون القرآن حتى إنهم من إجلالهم للقرآن يجلون حامل القرآن كما في سنن أبي داوود من حديث أبي موسى الأشعري فضائل القران الكريم قال: قال رسول الله فضائل القران الكريم: (( إن من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط )).
وهذا كله من عزة قدره.
وأما عزة غلبته فلأن حججه غالبة دامغة لكل باطل كما قال تعالى: فضائل القران الكريمبل نقذف بالحق على الباطل فيدمغهفضائل القران الكريم وحجج القرآن أحسن الحجج وأبينها وأبعدها عن التكلف والتعقيد وأقربها إلى الفطرة الصحيحة والعقل الصريح وأعظمها ثمرة وفائدة، مَنْ عقلها تبين له الهدى، واستبانت له سبل الضالين، ومَنْ حاجَّ بها غَلَب ، ومن غَالبها غُلِب.
ومن عزة غلبته أنه غلب فصحاء العرب وأساطين البلاغة *** يقدروا على أن يأتوا بمثله، ولا بمثل سورة واحدة منه، وقد تحدى الله المشركين الذين يزعمون أنه من أساطير الأولين وأنه قول البشر أن يأتوا بسورة من مثله *** يستطيعوا ولن يستطيعوا حتى أقروا بذلك وهم صاغرون كما قال الوليد بن المغيرة على كفره : (والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وما يقول هذا بشر ) رواه البيهقي في دلائل النبوة.
وأما عزة الامتناع فلأن الله تعالى أعزَّه وحفظه حفظاً تاماً من وقت نزوله إلى حين يقبضه في آخر الزمان كما قال تعالى:فضائل القران الكريمإنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظونفضائل القران الكريم فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولا تستطيعه الشياطين، ولا يمكن لكائد مهما بلغ كيده أن يبدله أو يحرفه أو يزيد فيه أو ينقص منه شيئاً.
فهو محفوظ من الشياطين، محفوظ من كيد الكائدين، لا يصيبه تبديل ولا تغيير، يقرأ على مر السنين والقرون كما أنزل لا يخرم منه حرف، ولا يبدل منه شيء.

* وأما وصفه بأنه كريم ؛ فوصف له دلائله الباهرة ومعانيه الخفية والظاهرة فهو كريم على الله ، كريم على المؤمنين، كريم في لفظه، كريم في معانيه، مُكَرَّم عن كل سوء، مكرِّمٌ لأصحابه، كثير الخير والبركة، كريم لما يجري بسببه من الخير العظيم الذي لا يقدر قدره إلا الله.
وكلام المفسرين في معنى وصف القرآن بأنه كريم يدور حول هذه المعاني، وكل جملة من هذه الجمل لو تأمل الناظر دلائلها وآثارها لانفتح له من أبواب العلم والإيمان والفضل العظيم ما لا يكاد ينقضي منه العجب.
ولعل هذا يطلعك على بعض معاني القسم العظيم الجليل الذي أقسمه الله تعالى في سورة الواقعة إذ قال فضائل القران الكريم: فضائل القران الكريمفلا أقسم بمواقع النجوم ، وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ، إنه لقرآن كريمفضائل القران الكريم


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant