من باتريك ماركي تونس (رويترز) - حازت تونس الإعجاب والثناء باعتبارها نموذجا للتقدم في موجة الربيع العربي لكنها تحولت أخيرا إلى جزء من ساحة الجهاد العالمية بعد أن قتل مسلحان إسلاميان عددا من السياح الأجانب في هجوم جريء في قلب العاصمة. وجاء اقتحام متحف باردو الواقع داخل حرم البرلمان التونسي الخاضع لحراسة مشددة دليلا داميا على أن المتطرفين الإسلاميين بدأوا يتجهون إلى شمال أفريقيا كجبهة جديدة تتجاوز ساحات القتال الرئيسية في العراق وسوريا. وكان جهاديون ليبيون وتونسيون قد انضموا لصفوف تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات المتشددة المسلحة في سوريا والعراق. ...