يصطدم القرار الرئاسي الخاص بالحوار اليمني لاعتراض روسيا على نقل الحوار الى الرياض ، وفقا لمشروع القرار الذي سلمته الاردن لمجلس الأمن باعتبارها ممثلة للاقليم العربي ، والذي تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي استنادا الى طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي .ومن المعروف أن البيان الرئاسي وفقا للوائح مجلس الأمن لا بد أن ينال موافقة جميع أعضاء مجلس الأمن الـ 15 ، قبل عقد جلسة لمجلس الأمن لإصدار القرار .وقال مراسل لقناة " الحدث " اذاعته مساء اليوم " الأربعاء " أن روسيا تشترط عدم تحديد مقر الحوار بالعاصمة الرياض ، ويشترط مقابل ذلك أن يتضمن مشروع القرار ترحيب المجلس برفع الحوثيين الاقامة الجبرية عن رئيس الحكومة اليمنية المستقيل والوزراء الذي تم احتجازهم منميليشيات الحوثيين .واشار إلى أن السعودية لم توافق على إدراج الترحيب بقرار الحوثيين ، وبأنها تعتمد ودول المجلس على خطاب الرئيس هادي .جدير بالذكر أن قرارالمجلس الأمن أناط بالمبعوث الدولي جمال بن عمر تحديد مكان وزمان أي محادثات بين الأفرقاء اليمنيين .وكان بن عمر زار الرياض ولم يأت بتصريحه عقب لقائه بالمسؤولين بالمملكة وبأمين عام مجلس التعاون الخليجي بترحيبه على نقل الحوار بالرياض بناء على طلب الرئيس هادي وموافقة مجلس التعاون على ما ورد بخطاب هادي الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، ويقول محللون أن ذلك يعني عدم موافقته الضمنية ، متسلحا بقرار مجلس الأمن .ومن الجدير بالذكر أن بن عمر أفرط فيما يسميه بحياديته غير أنه خلال زيارته عدن ولقاء الرئيس هادي أدان الحوثيين إدانة خجولة عن الابقاء على مسلحيها وعدم اخراجهم ، ولاحتجازهم رئيس الحكومة والوزراء ، بيد أنه أشاد بخطوة الحوثيين بإطلاق بحاح والوزراء المحتجزين . 1