![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مقال اعجبني - كذبه اسمها الظروف
بعض اﻷ*حيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود ,, ﻻ* تعد أدراجك ! دق الباب بيدك ,, لعل البواب الذي خلف الباب أصم ﻻ* يسمع ,, دق الباب مره أخرى ! لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد ,, دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة ! ثم حاول أن تدفعه برفق , ثم اضرب عليه بشدة ,, كل باب مغلق ﻻ*بد أن ينفتح . اصبر وﻻ* تيأس ,, أعلم أن كل واحد منا قابل مئات اﻷ*بواب المغلقة ولم ييأس ,, ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام اﻷ*بواب ! عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك ! سوف تكتشف أنك موجود ،، وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله ,، وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا ,, ﻻ* تتهم الدنيا بأنها ظلمتك !! أنت تظلم الدنيا بهذا اﻻ*تهام !! أنت الذي ظلمت نفسك ,, وﻻ* تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ,, ربما يكونون أبرياء من اتهامك ,, ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبلك أو بطيشك ورعونتك أو بتخاذلك وعدم احتمالك ! ﻻ* تظلم الخنجر , وإنما عليك أن تعرف أوﻻ* من الذي أدار ظهرك للخنجر ,, ﻻ* تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف ,, امﻸ* روحك باﻷ*مل ,, اﻷ*مل في الغد يزيل اليأس من القلوب ,, و يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل ,, الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل ,, وفي نظر المتفائل هو بضعة أمتار ! اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل ﻷ*نه ينظر إلى الخلف ****!! والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير ﻷ*نه ينظر إلى الغد ! فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف ﻻ* يصلون أبدا ! فإذا كشرت لك الدنيا فﻼ* تكشر لها وجرب أن تبتسم... كم من الكلمات هزتني بعنف ,, وغدوت بعدها أخجل من نفسي أن أضيق وأشكو وأتبرم من توافه الحياة ,, أدركت أن الحياة تتطلب السير بجد وإصرار ،، بدافع من العزيمة ،، تحت غطاء من التفاؤل ***!! فعﻼ* ... كم ظلمنا أنفسنا عندما اسقطنا فشلنا على ظروف الحياة ,, وشكونا من صعوبتها !! ناسين أو متناسين بأن هذه الظروف تقف حائﻼ*ً أمام الضعيف فقط ,, أما القوي .. وقوي اﻹ*يمان خصوصاً فﻼ* يركن لهذا ,, ويشق طريق حياته رغماً عن الكذبة الكبرى ،، الظروف |
|
|