وأبان معالي أمين منطقة المدينة المنورة أنه في المسار الثاني جمع الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ, بين الرؤية التنموية المتطورة والمحافظة على الثوابت الإسلامية والهوية الحضارية للمملكة, الذي انبثق من هذا التوازن نمط استراتيجي تطبيقي للعمل المؤسسي الإبداعي، لافتاً إلى أن دارة الملك عبدالعزيز التي أسسها خادم الحرمين الشريفين, جسدت رؤيته ـ أيده الله ـ في توثيق التاريخ والتراث والبعد الحضاري للمملكة، التي استحقت الدارة بقيادته تقديراً دولياً ومحلياً, فتشرفت جائزة التراث العمراني مدى الحياة بأن توثق لخادم الحرمين ذلك الانجاز, وهو النهج الذي أكده - حفظه الله - من خلال رئاسته لمجلس نظارة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة.
وأضاف : أن المسار الثالث يلفت نظر المتمعن لتلك النظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ في شأن اكتشاف الريادة العلمية وتنميتها لدى النشء من ال***ين وتبني منهج التعليم بالترويح من خلال نظرة واعية مدركة للعلوم وأهميتها في حياة الإنسان وضرورة مواكبتها لمتغيرات الحياة في مختلف المجالات, لافتاً النظر إلى إن هذا النهج بارز في نهج الدراسة والتعليم في جامعة الأمير سلطان الأهلية التابعة لمؤسسة الرياض الخيرية للعلوم, حيث كانت هذه الجمعية هدية بعيدة في رؤيتها عميقة في بعدها الحضاري والمعنوي حين أنشأها سموه تقديراً واحتفاء بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز بعد عودته ـ يرحمه الله ـ من رحلة علاجية خارج المملكة, إذ ظهر هذا النهج أيضا في المشروع المعرفي الكبير "واحة الملك سلمان للعلوم" التي تكاملت فيها أسس التعليم المعرفي الراقي الذي يجمع بين الدقة والتميز وحسن التخطيط وتمكين فرص الإبداع والإنتاج والانجاز .
وعد الدكتور طاهر ما تم سرده غيضا من فيض لما لمسه هو وغيره وكثيرون في شخصية خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه-, واصفاً شخصية الملك المفدى بأنها مبعث تفاؤل لمستقبل آمن مشرق لبلادنا الغالية ولأبنائه المخلصين وللأمة العربية وللعالم الإسلامي أجمع, مضيفاً معاليه : أؤكد كغيري من الشعب السعودي الأبي اعتزازنا وتفاؤلنا بهذه الحقبة من تاريخ المملكة وولائنا وطاعتنا لولاة أمرنا ببذل الغالي والرخيص تمسكا بما حثنا عليه رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بلزوم طاعة ولي الأمر والإسهام في جهود التنمية وخدمة الوطن والوقوف صفا واحدا في كل ما يخدم ديننا الإسلام الحنيف ويحفظ لأمتنا عزها ومجدها.
// انتهى //
13:51 ت م