![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
حكايه انثى ناضجه الفكر
<div> روى البخاري ومسلم عن عطاء بن أبي رباح قال قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى .. قال : هذه المرأة السوداء ! أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع وإني أتكشف ، فادع الله لي .. قال : إن شئت صبرتِ ، ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك .. قالت : أصبر ! ثم قالت : فإني أتكشـّف ، فادع الله أن لا أتكشـّف ، فدعا لها ... أين هذا من حرص بعض نساء المسلمين اليوم على التكشف والتعري وهم في أتم صحة وعافية ، وأكمل نضارة وشباب ؟؟؟ الدنيا ? في عين تلك المرأة ? مُحتقرة الدنيا لا تهـم المرض لا يهم الصرع لا يهم التأذي به لا يهم وإنما الذي يهم هو الستر والتستر وعدم التكشف .. وهذا الأمر هو الذي أهمّ أم سلمة ? رضي الله عنها ? لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه قالت أم سلمة : يا رسول الله فكيف تصنع النساء بذيولهن ؟ قال : يرخينه شِـبراً ... قالت : إذا تنكشف أقدامهن ! قال : يُرخينه ذراعا ، لا يَـزدن عليه ... رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي ... ***ا قال ? عليه الصلاة والسلام ? : من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه .. اهتمّت أم سلمة وظنّت أن الخطاب للرجال والنساء فحملها ذلك على السؤال عن ثياب النساء فجاءها الجواب : يُرخينه شبراً .. يعني أسفل من الكعب .. فورد عليها إشكال ? عندما تركب المرأة الدابة أو تنزل منها أو تصعد درجاً أونحوه إذا تنكشف أقدامهن ! فجاء الجواب الأخير يُرخينه ذراعا ، لا يَزدن عليه ... وهذه أسماء بنت أبي بكر ? رضي الله عنها ? تشغلها قضية الستر يدفعها الحياء وهي امرأة كبيرة السن عمياء ? من القواعد من النساء ? ومع ذلك لا ترضى لنفسها بلباس فيه شُبهة ... لما قَدِمَ المنذر بن ال**ير من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر ال**در: منتدى المرأة والطفل - جنى النسائية - من قسم: نساء صنعن امه p;hdi hken khq[i hgt;v
|
|
|