ونقلت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" عن إحدى النساء: "إننا ندرس القرآن الكريم كل يوم داخل المسجد، وإن أحد ضباط الاحتلال اقتحم الحلقة اليوم، وركل القرآن بقدمه، وأسقطه على الأرض، بهدف عدم السماح لنا بالوجود داخل المسجد الأقصى، خاصة من جهة باب المغاربة، الذي تستخدمه سلطات الاحتلال لإدخال المستوطنين والسياح، وبعد هذا الاعتداء سادت حالة من التوتر داخل ساحات الأقصى".