وذكر فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي أن لعظم فضل المدينة أن الملائكة تحرسها من كل جانب وأنها محروسة من الدجال وأن الله سبحانه وتعالى صانها من مرض مهلك وهو الطاعون وقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا أن لا يكون فيها وباء وأن السكن فيها أفضل من غيرها فمن صبر على شدائدها ومات فيها وهو مؤمن كان النبي عليه الصلاة والسلام شفيع له ، قال عليه الصلاة والسلام (من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع له).
وبين فضيلة الشيخ عبدالمحسن القاسم أن الله سبحانه وتعالى كرم المدينة بأن جعلها مدينة مباركة بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم لها بالبركة طعامها وشرابها وثمارها مباركة فيها جبل أحد يحب المسلمين ويحبون وفيها مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره عليه الصلاة والسلام وفيها روضة من رياض الجنة ما بين منبر النبي صلى الله عليه وسلم وبيته وفيها مسجد قباء مدينة م****ة أحبها النبي عليه الصلاة والسلام ودعا ربه أن يكون حبها لها كمكة أو أشد.
// انتهى //
16:06 ت م فتح سريع