الأمير سعود بن نايف.. تلك الشخصية التي خدمت وطنها ومليكها من خلال المناصب التي تقلب عليها ابتداء من نائب الرئيس العام لرعاية الشباب عام 1986، ثم نائباً لأمير المنطقة الشرقية عام 1992، ثم سفيراً لخادم الحرمين الشريفين وعميداً للسلك الدبلوماسي العربي في إسبانيا عام 2006، ثم مستشاراً خاصاً للنائب (...)