فيما قدم ورقة العمل الثالثة الدكتور أديب أحمد الشاطري من جامعة عدن باليمن وحملت عنوان "دور القائم بالاتصال في مواجهة الإشاعة .. نماذج تطبيقية من التاريخ الإسلامي ", بينما ألقت ورقة العمل الرابعة سلمى بنت شباب المطيري من قسم الإعلام بجامعة الملك سعود بعنوان "إستراتيجية مقترحة لتفعيل الشراكة المجتمعية في مواجهة الإشاعات عبر الإعلام الجديد".
وحملت الجلسة الثالثة عنوان "مفاهيم وتعريفات", قدم خلالها أربع أوراق عمل هي "الإشاعة : نشاط اتصالي مبني للمجهول" للدكتورة سامية أبو بكر غزواني من جامعة الملك فيصل، و" الإشاعة بين الغموض المعرفي والوظيفة الإعلامية " للدكتور بنعيسى عسلون من المعهد العالمي للإعلام والاتصال بالمغرب, و" الإشاعة, مفهومها, أهدافها, أنواعها, **ادرها " قدمها عبدالعزيز بن سعيد الخياط من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، بينما قدم الورقة الرابعة راشد سعيد الأحمري من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحت عنوان "تأثير الإشاعة على تحول المجتمعات".
أما الجلسة الرابعة فحملت عنوان "دور المؤسسات السعودية في مواجهة الإشاعات" شارك فيها عدد من ممثلي الأجهزة الحكومية والشركات والمؤسسات الوطنية من خلال ثلاثة محاور هي: "نماذج ودراسات حالة من تجارب عملية" و" الوسائل الإعلامية والاتصالية الأكثر استخدامًا في نشر وترويج الإشاعات" و "سبل مواجهة الإشاعات".
// انتهى //
10:40 ت م فتح سريع