ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن مدير برنامج ?الأجندة الوطنية لمستقبل سوريا? أن سوريا خسرت عقداً من الزمن من حيث مؤشرات النمو البشري، ?والاقتصاد اليوم تقلص ليعود إلى الحجم الذي كان عليه في الثمانينات?، ويضيف ?سوريا الأمس لن تعود أبداً، الاقتصاد سيكون أصغر حجماً، وعدد السكان سيكون أقل?. وفي ظل العقوبات المفروضة عليها وتبعات النزاع المستمر منذ منتصف مارس آذار 2011، باتت الحكومة السورية تواجه تراجعاً في الإيرادات وتعتمد بشكل أكبر على مساعدات حليفيها الرئيسيين ..