قانون نت : أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى أن التعصب الرياضي ناقوس خطر يهدد الاهداف النبيلة للرياضة وحمل العضو عبدالله حمود الحربي كبار المسؤولين في الأندية والإعلام الرياضي مسؤولية هذه الظاهرة وأكد بانهم **در التعصب مشدداً على محاسبتهم قبل محاسبة العامة كما بات من الواجب أن تسن قوانين محددة للحد من هذه الظاهرة وقال "الغرامة المالية لا تجدي مع المقتدرين والأمل معقود على الرئاسة للتصدي لهذه الظاهرة"، وأرجع أحد الأعضاء التعصب الرياضي إلى وسائل الإعلام بالدرجة الأولى وعارض عضو إسناد مسؤولية بحث الظاهرة إلى الرئاسة مؤكداً أن هناك العديد من الجهات البحثية المتخصصة في شؤون الشباب التي يمكن أن تقوم بهذه المهمة حيث لا تستطيع الرئاسة بإمكانياتها الحالية القيام بها، وأيد ذلك عضو ثانٍ معتبراً أن بيروقراطية الأجهزة الحكومية تحول دون تحقيق البحث العلمي لأهدافه، فيما رأى عضو ثالث أن مواجهة التعصب الرياضي مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات المجتمع المدنية والحكومية وليست مسؤولية الرئاسة فقط.
وانتقد أعضاء أداء رعاية الشباب مجدداً وتدني نتائج الاتحادات الرياضية خارجياً باستثناء بعضها التي حققت عدداً من الميداليات مثل ألعاب القوى ورفع الأثقال واتحاد ذوي الاحتياجات الخاصة والجودو والفروسية يليها السباحة والكاراتيه، حيث طالب تساءل العضو عبدالله الحربي عن عدم التركيز على هذه الاتحادات التي حققت نوعاً ما من الانجاز وقال "الدولة تنفق الكثير على رعاية الشباب لكن لم تنجح الرئاسة بشكل يتناسب مع سمعة المملكة".