وافق مجلس الشورى أمس بأغلبية أعضائه على التشكيل الجديد للجانه المتخصصة الثلاث عشرة بحضور العضوات الثلاثين لأول مرة في تاريخ المجالس النيابية في المملكة إلا أن تلك الجلسة قد فرض عليها حظراً على تغطيتها إعلامياً، وقد إطلع الأعضاء خلال الجلسة العادية الأولى على عرض تعريفي مرئي يوضح مختلف أوجه العمل داخل المجلس وعلى أثره أُجريت مناقشات عدة حول أعمال المجلس وكيفية إتخاذ القرار فيه، كما إستمع المجلس إلى عدد من الإقتراحات بشأن تطوير الأداء داخل المجلس.
وأشاد الدكتور عبدالله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى خلال كلمته الإفتتاحية بتطوير مجلس الشورى ولعل أهم مظاهر التطوير هو تعيين المرأة عضواً في المجلس، تلك القرارات التي تُعد من القرارات السيادية التي يتخذها ولي الأمر متى ما رأى أن ال**لحة العامة للوطن تستدعي ذلك، كما حثَّ آل الشيخ الأعضاء والعضوات على الحفاظ على الثقة الملكية التي منحهم إياها خادم الحرمين الشريفين راجياً من الله مزيد من التوفيق لتحقيق متطلبات المواطنين.
كما أعرب آل الشيخ عن إحترامه وتقديره للأعضاء المنتهية عضويتهم على مجهودهم وعطائهم خلال الدورة الماضية وما أنجزوه من قرارات ومشروعات، وفي سياقٍ متصل أفاد الدكتور فهاد بن معتاد الحمد مساعد رئيس الشورى بأن المجلس يطمح إلى مزيد من التفعيل للدور الذي تلعبه اللجان في إنجاح أعمال المجلس ككل، ووعد الحمد بإتاحة الفرصة لوسائل الإعلام لحضور الجلسات القادمة وذلك حتى إكتمال الترتيبات الإجرائية لمثل هذه الخطوات.