رؤى تربوية (35) من خلال عملي في الميدان كقائدة أزفت أن تكمل ربع قرن على حمل أمانة التكليف وتزداد الفجوة (بين المعلم وتلاميذه) قبل أن يحدث في المدارس (مرشدين) كان المعلم يقود التلميذ الكسلان والمشاغب كما كانت هذه ال**طلحات الشائعة في أواسط تعليمنا كان يقوده هو بنفسه والرأس مطأطأ على الأرض أو يتخذ تلميذ مميز لهذه العملية هي مازالت !! ونندهش لبقاء تلك العملية لم يدرك المعلم أضرار تلك العملية على علاقته بين معلمه وبين مديره وبين زميله الذي قاده إلى غرفة الإدارة كل تصرف سوى كان سلبيا أو إيجابيا نتيجة واحدة الآن اتجه المعلم للمرشد ولكن المرشد سياسته تختلف عن المدير نظاما يكون تصرف المرشد عقيم الفائدة إذا قبل بهذا أن يقاد له التلميذ فعليه أن يرد كرامته قبل أن يوجهه ويعدل سلوكه وعلى كل أم وأب أن يأخذ عهدا على المعلم والمعلمة أن لا يستخدم ابنه وابنته جندي يقبض على زميله ويقوده إلى المحقق كم من قيمة أخلاقية سوف يخسرها الزميل لم نضرب وتضرب لها الأسر حساب. بقلمي ..بدرية الدامغ