وفي تفاصيل اكثر للقضية فقد افادت الشركة التابعة لشركة ?إم.بي.آي انترناشونال? القابضة التي مقرها لندن أمام المحكمة العليا في ولاية نيويورك *?أن باركليز دبر ?مخططا احتياليا? من أجل الحصول على الرخصة ال**رفية السعودية النادرة وخذلت جداول خلال هذه العملية بعد ان انشأت مجمعين وأجرتهما للحكومة السعودية في العام 1999لإيواء متعاقدين دفاعيين أمريكيين يعملون بالمنطقة. وأضافت شركة ?جداول? السعودية أن المدفوعات كان يفترض أن تبلغ إجمالا أكثر من ملياري دولار حتى العام 2017، حيث *انه في ..