![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وأبانت صحيفة "الشرق"، أن كل مراقب أو متابع يستطيع أن يعقد مقارنة سريعة بين **ر في سنة الإخوان؛ و**ر بعد 30 يونيو. يستطيع كل محايد أن يرى عودة الحياة إلى الشارع ال**ري بعد الفوضى والصراعات والانقسامات التي أعقبت ثورة الـ25 من يناير، التي اشتدت في عهد الرئيس المخلوع محمد مرسي. وشددت على أن هذه الجماعات والتنظيمات وجدت فرصتها التاريخية لخنق الأصوات المخالفة لها، ولتغيير كل ما يتعلق بطبيعة هذا المجتمع المدني. توافقت **الح هذه الجماعات والتنظيمات - سلفية جهادية وإخوانية - على شعارات وأسس هشة تتلبس ثوب الإسلام، وكان هدفها الأول اختطاف الدولة، ليتم لها بعد ذلك تجريد **ر من تاريخها، وثقافتها، وفنها، وتنوعها السياسي. ومضت تقول: وما التفجيرات الإرهابية الأخيرة في سيناء واستهداف رجال الأمن والمنشآت الحيوية؛ إلا محاولة اليائس من قبل أعداء الحياة؛ بعد أن استعصت عليهم **ر. وما نراه هو أن **ر في طريقها للتخلص من أيديولوجيا التطرف، والمضي في تجفيف منابع الإرهاب. لكن ذلك لن يكتمل إلا إذا ركز ال**ريون على مفتاح التقدم: التنمية. // انتهى // 06:58 ت م 03:58 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|