كل شيئ له ثمن إلا الأخلاق فلا تقدر بثمن.. - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-22-2013, 01:47 AM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي كل شيئ له ثمن إلا الأخلاق فلا تقدر بثمن..

كل شيئ له ثمن إلا الأخلاق فلا تقدر بثمن..
كل شيئ له ثمن إلا


ليت ( الاخلاق) تُبــاع لاشتريها واعطيها صدقه لفقرائها ..




ولما للأخلاق من أهمية نجدها في جانب العقيدة
حيث يربط الله سبحانه وتعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم -
بين الإيمان وحسن الخلق ،
ففي الحديث لما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم :
أي المؤمنين أفضل إيمانا ؟
قال صلى الله عليه وسلم :
"أحسنهم أخلاقاً "
[رواه الطبراني في الأوسط ] .


ثم إن الإسلام عدّ الإيمان برًّا،
فقال تعالى :
( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ)

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" البر حسن الخلق "
[ رواه مسلم ].
والبر صفة للعمل الأخلاقي
أو هو اسم جامع لأنواع الخير.

وكما نجد الصلة بين الأخلاق والإيمان ،
نجدها كذلك بين الأخلاق والعبادة
إذ إن العبادة روح أخلاقية في جوهرها؛
لأنها أداء للواجبات الإلهية.
ونجدها في المعاملات -
وهي الشق الثاني من الشريعة الإسلامية بصورة أكثر وضوحاً .


وهكذا نرى أن الإسلام قد ارتبطت جوانبه برباط أخلاقي ،
لتحقيق غاية أخلاقية،
الأمر الذي يؤكد أن الأخلاق هي روح الإسلام ،
وأن النظام التشريعي الإسلامي
هو كيان مجسد لهذه الروح الأخلاقية .


الخلق نوعان
1- خلق حسن :
وهو الأدب والفضيلة،
وتنتج عنه أقوال وأفعال جميلة عقلا وشرعاً .
2- خلق سيئ :
وهو سوء الأدب والرذيلة،
وتنتج عنه أقوال وأفعال قبيحة عقلا وشرعاً.

وحسن الخلق
من أكثر الوسائل وأفضلها إيصالاً للمرء
للفوز بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
والظفر بقربه يوم القيامة
حيث يقول :
" إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً"
[ رواه الترمذي ] .

الأخلاق والممارسة الإيمانية
إن الأخلاق في الإسلام لا تقوم على نظريات مذهبية ،
ولا **الح فردية ،
ولا عوامل بيئية تتبدل وتتلون تبعا لها ،
وإنما هي فيض من ينبوع الإيمان
يشع نورها داخل النفس وخارجها ،
فليست الأخلاق فضائل منفصلة ،
وإنما هي حلقات متصلة في سلسلة واحدة ،
عقيدته أخلاق ،
وشريعته أخلاق ،
لا يخرق المسلم إحداها إلا أحدث خرقا في إيمانه ..
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ،
ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن
ولا يسرق السارق وهو مؤمن "
[ رواه البخاري].
وسئل صلى الله عليه وسلم :
أيكذب المؤمن ؟
قال: (لا)
ثم تلا قوله تعالى :
(إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ) (النحل:105) .

فالأخلاق دليل الإسلام وترجمته العملية ،
وكلما كان الإيمان قوياً أثمر خلقا قوياً.

-
دوام الأخلاق وثباتها
كما أن الأخلاق في الإسلام ليست لونا من الترف
يمكن الاستغناء عنه عند اختلاف البيئة ،
وليست ثوبًا يرتديه الإنسان لموقف ثم ينزعه متى يشاء
، بل إنها ثوابت شأنها شأن الأفلاك والمدارات
التي تتحرك فيها الكواكب
لا تتغير بتغير الزمان لأنها الفطرة
(فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ )


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant