![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
"واو الإشباع بعد ميم الجمع..." أخي الفاضل أبا عبد القيوم حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أصل وضع هذه الضمائر في اللغة بالواو : تمو - كمو - همو ، ثم خففتها العرب لكثرة الاستعمال ، فحذفت الواو وأسكنت الميم. يشهد لذلك أن هذه الضمائرترد إلى أصلها إن وليها ضمير متصل نحو قوله تعالى : (( أنلزمكموها )) وما أشبهه مما تفضلت بالتمثيل به ؛ فالضمائر المتصلة ترد الأشياء إلى أصلها . وهذه الضمائر ترد إلى أصلها في ضرورة الشعر، لأن الضرورة الشعرية ترد الأشياء إلى أصلها أيضا. وهذان الأصلان من أصولهم التي اتفق عليها أئمة ال**رين . ولذلك لا أظن أن الميم في مثالك : (أعطيتهم كتابي ) يجوز إثبات واوها لفظا أو اختلاس واوها في غير الضرورة الشعرية. والذي عليه أهل الرسم اليوم إثباتها رسما في نحو قوله تعالى : ((أنلزمكوها)) وإثبات ضمتها فقط في الشعر وتلفظ الواو بعدها ما لم تلق ساكنا بعدها أويختلسها الشاعر لضرورة الوزن. أما فيما يخص ما تفضلت بالتمثيل به (أعطيته كتابي ) فتلفظ الضمة (صلة صغرى ) ، فإن جاءت بعدها همزة فإنها تمد جوازا ( صلة كبرى ). |
![]() |
|
|