يبدو أن لا شيء يضع حدا لأعمال الدجل والنصب المقرون بالسحر والشعوذة، إذ دائما ما يجد المشعوذون والدجالون سبلا ينفذون منها إلى عقول البسطاء فيستغلون حاجاتهم و**ائبهم ويلعبون على عواطفهم وآمالهم في تحقيق بعض الأماني، وينصبون لهم أفخاخا ليستنزفوا أموالهم. والحكايات التي تدور حول الأحجار الكريمة لا تبعد (...)