خواطر ?أبو المجد? (الحلقة المئة والثامنة عشرة ?118?) - مواضيع منقولة من مواقع اخرى

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-08-2014, 01:51 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي خواطر ?أبو المجد? (الحلقة المئة والثامنة عشرة ?118?)

خواطر ?أبو المجد? (الحلقة المئة والثامنة عشرة ?118?)
خواطر ?أبو المجد? (الحلقة المئة

موقع إنباء الإخباري ـ*

الدكتور بهجت سليمان ـ سفير الجمهورية العربية السورية لدى الأردن:

( صباح الخير يا عاصمة الأمويين .. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين .. صباح الخير يا بلاد الشام .. صباح الخير يا وطني العربي الكبير ) .

( وما هانَ لي في موقف العِزّ , موقفٌ ….. ولا لانَ لي في جانب الحقّ , جانبُ )
ـ 1 ـ
” إعادة تأهيل الرئيس الأسد ” و

” إعادة تأهيل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ”

– لا يخجل المتروبول الاستعماري الأمريكي ، ولا توابعُهُ الأوربية ، ولا أذنابُهُ الأعرابية والسلجوقية ، ولا زواحفُ ودُمى الإعلام ، الأعرابية وغير الأعرابية ، المتعيّشة من لَعْق أحذية هذه الجهات المذكورة ..

– لا يخجلون من الحديث عن ” إعادة تأهيل ” أو عدم القبول بِ إعادة تأهيل ، مَنْ أفْشل لهم مخططاتهم المحبوكة المسلحة ، عبر السنوات الأربع الماضية ، بحيث بات هؤلاء ، لا يحتاجون إلى إعادة تأهيل ، فقط ، نظراً لِ فشلهم في الاستحواذ على سورية ، وفي إلحاق المنطقة بكاملها ، بِ الفلك الصهيو – أمريكي .. بل يحتاجون إلى القصاص العادل ، الذي يؤدّي بهم ، ليس فقط إلى تنحّيهِمْ ، بل إلى تطبيق أقصى العقوبات الجزائية بِ حقّهم ، نتيجة الجرائم الفظيعة التي ارتكبوها بحقّ الأمّة العربية عامّة ً ، وبحقّ الجمهورية العربية السورية ، خاصّة ً ….

– ومع ذلك ، لا يَكُفّ هؤلاء الحمقى ، عن التّبجّح ، بالقبول أو عدم القبول ، بإعادة تأهيل الأسد السوري والدولة الإيرانية … وكأنّ هؤلاء لم يقتنعوا ، حتى بَعْدَ أن شاهدوا بأعينهم ، فشل مخططاتهم المرسومة في اختطاف سورية وسحق المقاومة ونهجها وثقافتها – اللهم إلا ًّفي الجانب التدميري والدّموي – ، لم يقتنعوا بّأنّ الأسد السوري والدولة الإيرانية ومعهما قوى المقاومة والصمود والشموخ ، هم الذين سيعيدون صياغة المنطقة ، وتأهيل قيادات جديدة لها ، تليق بتاريخها الناصع وبدورها المُعوّل عليها ، حتى ولو كانت دون ذلك ، أهْوَالُ .
ـ 2 ـ
(” “الحل الأمني “، أم مقاومة المخطط الاستعماري الجديد ؟ )

ـ ذابَ الثلجُ وبَانَ المَرْج ، وظهر مدى عمق واتساع المخطط الصهيو أطلسي ، الاستعماري الجديد ، لِ وَضْعِ اليد على كامل المنطقة ، من خلال تفجيرها وإعادة تشكيلها …
وما أعاقَ تنفيذ هذا المخطط الجهنمي ، هو الصمود الأسطوري السوري ، جيشاً وشعباً وأسداً ، وما سَ يجهض هذا المخطط ، هو استمرار وتنامي هذا الصمود السوري الأسطوري ، المُدَعَّم بمواقف الحلفاء والأصدقاء والشرفاء ، في هذا العالم …

ـ ومع ذلك ، لا زال المرتزقة ُ و الأبواق والضفادع والرخويات والزواحف ، الإعلامية وغير الإعلامية ، الأعرابية والنّاتويّة ، لا تجد غضاضة ً ، في تكرار الأسطوانة البائسة البائدة التي تقول : ” كان عند النظام السوري ، وسائل عدّة للتعامل مع التظاهرات في البداية ، إلا ّ أنّه اختار الحل الأمني ، وفشِل هذا الحلّ ، شهراً بعد شهر ، ونحن اقتربنا من الشهر 44 ، ولا يزال الحل الأمني ، هو الحلّ الوحيد المستعمل” !!!!

… لو كان لدى هؤلاء القوّالين ذرّة ضمير واحدة أو ذرّة منطق واحدة ـ

لَ كانوا قالوا :

إنّ مُشغّلينا ومُمَوّلينا ، من نواطير الغاز والكاز ، رغم ” ـ نجاحهم الباهر في تدمير البنى التحتية السورية ، وقتل عشرات الآلاف من أبناء الشعب السوري ، وتدمير مئات آلاف المنازل السورية ، وتشريد ملايين السوريين ” فإنّهم فشلوا في مخططهم ، لإسقاط الدولة السورية ، وفي تقسيم التُراب السوري ، ـ ـ وفي إلغاء سورية ، من التاريخ والجغرافيا – كما خطّطوا وكما كانوا يأملون رغم دَفْعهم لعشرات مليارات الدولارات ، ورغم شَحـنهم لعشرات آلاف الإرهابيين والمرتزقة إلى الأراضي السورية ، لتحقيق هَدفهم ذاك …

وَلَ كانوا قالوا :

ـ إنّ أسيادَ مُشغّلينا ومُمَوّلينا ، في ديار الأطلسي ، أيقنوا بفشل مخططهم ، ولكنهم استمرّوا في المثابرة والمكابرة ، لأنّهم لا يخسرون من لحمهم الحيّ شيئا ً ، ولا من أموالهم شيئا ، ممّا يجري في هذا الشرق ، بل يُقاتلون بالمخلوقات الأعرابية والمتأسلمة ، ويموّلون حربهم هذه من خزائن بيوتات المال الأعرابية الغازية والنفطية .

ـ وما يقصده هؤلاء ، دون أن يُصَرّحوا به ، هو أنّه كان على الدولة السورية ـ أن تستسلم منذ البداية ، لهذا المخطط الاستعماري الصهيو – أمريكي الوهابي – الإخونجي ، وأن ترفع يديها وأن تتوقّف عن مقاومة هذا لمخطط …

!!!!/ ومقاومة هذا المخطط ، هي ما سَمّوه ويسمّونه ” الحلّ الأمني ”
/ وإفشال هذا المخطط ، على بوّابات عاصمة التاريخ ” دمشق ” رغم مرور ” 44 شهرا ً ، والصمود الفولاذي في وجهه ، هو ما يسمّونه ” الاقتراب من الشهر 44 ، ولا يزال الحلّ الأمني ، هو الوحيد المستعمل !!!!. ”

ـ 3ـ
( بين الرئيسي … والفرعي )
ـ طالما بقي الذئب الاستعماري الأطلسي – الأمريكي – الصهيوني ، يُقدّم نفسه للعالم ، على أنّه بيت الحكمة والإنسانية ومنبع الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان …
ـ وطالما بقيت فئاتٌ واسعة وأفرادٌ كثيرون ، من بَنِي جِلْدَتنا ، تُسَوّق لذلك ، أو تصدّقه …
ـ وطالما بقيت ” الوهابية ” التلمودية السعودية ، و” الإخونجية ” البريطانية ، ومشتقّاتُهُما ومفرزاتهما ، هما المهيمنتان على الإسلام والمسلمين …
ـ وطالما بقيت الثروات العربية والمُقَدّرات العربية ، بيد سفهاء ونواطير وعبيد عصر الانحطاط الغازي والكازي …
ـ فإنّ هذا العالم ، وخاصّة ً ، الوطن العربي ، سوف يسير من سيّءٍ إلى أسوأ ، وصولا ً إلى قاع الهاوية والدّرَك الأسفل …
ـ في ظروفٍ كهذه ، وفي زمنٍ تخوض فيه الدولة الوطنية السورية ” شعباً وجيشا وأسداً ” أشرسَ حربٍ في تاريخها ، دفاعاً عن كرامة العرب والعالم …
في مثل هذه الظروف ، يقوم الشرفاء والعقلاء ، بالوقوف بأرواحهم وأجسادهم ، وراء الدولة الوطنية السورية ، ويؤجّلون سلسلة انتقاداتهم وملاحظاتهم المحقّة على أداء الدولة ، حتى نهاية هذا العدوان ، لكيلا تتحوّل هذه الانتقادات إلى ****ٍ إضافيٍ ، بيد أعداء سورية ، يوجّهونه إلى صدور الشعب السوري .
وأمّا عدم القيام بذلك ، فهو دليلٌ أكيدٌ على ضعف البصيرة ، في حالة حُسْن النيّة .. ودليلٌ دامغٌ على الارتهان لآعداء الوطن ، في حالة سوء النّيّة .
ـ 4 ـ
( نعم ، يجب أن يعتذر ” جو بايدن ” )
ولكن على ماذا يجب أن يعتذر ؟ ولمن بجب آن يعتذر ؟
ـ يجب أن يعتذر – بالنيابة عن الإدارات الأمريكية المتعاقبة – عن دعمه المطلق ل ” اسرائيل ” في اغتصابها لفلسطين ، وفي طردها للشعب الفلسطيني من أرضه التاريخية ، وفي المساندة اللامحدودة ل ” اسرائيل ” ذات ال ” 6 ” ملايين يهودي ، في جميع حروبها واعتداءاتها على العرب ، بغرض الهيمنة على ” 400 ” مليون عربي .
ـ يجب أن يعتذر عن غزوه للعراق ، وعن حلّه للجيش العراقي ، وعن دعم ارهاب المتأسلم فيه ، وعن استماتته لقيام حرب طائفية في العراق ، وعن وضع العراق على طريق التقسيم .
ـ يجب أن يعتذر ، عن استماتته لإسقاط الدولة الوطنية السورية ، وعن دعم حُثالات الأرض ، لتدميرمُقدّراتها ومنشآتها ، وقتل أبنائها ، وحصار وتجويع شعبها .
ـ يجب آن يعتذر ، عن عناده وإمعانه في المراهنة على إسقاط سورية ووَضْعِ يده عليها ، تحت طائلة الاستمرار في تدميرها وقَتْل شعبها .
ولمن يجب أن يعتذر ؟
ـ ليس لأذنابه الأعراب ولا لإخونجيي العثمانية الجديدة ، بل يجب أن يعتذر للشعب السوري وللجيش السوري وللأسد السوري .
هذا لو كان جاداً في الاعتذار..
ـ ولأنّه ليس جاداً في الاعتذار ، بل يمارس عملية َ تنصّلٍ من تحمل المسؤولية الأكبر التي تتحمّلها واشنطن في تدمير سورية ، ويعمل على تحميلها لأدواته وأذنابه الأعرابية والسلجوقية ، في حال فشل محاولتهم الأخيرة – الفاشلة حتما ً – في محاولة ” إلقاء القبض ” على سورية .
ـ لأنّه كذلك ، يريد ابتزاز أدواته وأذنابه ، للالتزام حرفياً ، بِ ” الأجندة ” الأمريكية المطلوب تنفيذها الآن ، والإقلاع عن محاولات تذاكي العبيد على سادَتِهِمْ ، عَبْرَ محاولة توسيع هامش التحرّك لديهم ، والعمل وفقاً ***اباتهم الذاتية ، بدلا ًمن الالتزام الحرفي بالخطط الأمريكية .
ـ وتبقى كلمة أخيرة ، وهي أنّ اعتذار السيّد ” جو بايدن ” من عَبِيدِه ، السلاجقة والأعراب ، لا قيمة له ، لأنّ الرسالة المطلوب توصيلها لهم ، قَدْ وصَلَتْ ، في تصريح ” بايدن ” السّابق للاعتذار ، وفي حال عدم التزامهم الحرفي بتلك الرسالة ، سوف لن يكتفي بِ التصريحات ، في المرّة القادمة ، بل سينتقل إلى مرحلة الضغوط المباشرة على أذنابه وأدواته .
ـ 5 ـ
عندما يكتب إعلامي لبناني مشهور، بلغ من العمر عتيا ، وصاحب جريدة قومية عربية ، قائلا :
(….. اغتالت أنظمة العسف اوطان )
ـ فإن هذا اعلامي العتيق ، يضع انظمة السياسية الوطنية والقومية ، في سلة واحدة ، مع الأنظمة التابعة الخانعة التي انتقلت في السنوات اخيرة ، إلى رأس حربة مسمومة ضد كل ما هو وطني وقومي ، والتي تحولت إلى جسر عريض يعبر علبه المحور الاستعماري الجديد ، لتمزيق الوطن العربي.
لا بل إن هذا اعلامي الشهير ، وقف عبر السنوات اربع الماضية ، مع ” الربيع العربي !!! ” و مع ” الثورات العربية !!! ” بذريعة عشقه ل ” الحرية والديمقراطية وقضايا الشعوب”!!!! .
ورغم فشل مراهناته على ” الربيعات ” و ” الثورات ” فهو لم يمتلك الجرأة حتى ان ، لكي يعترف بخطيئته تلك ، ولا زال حتى ان ، يضع ” رجلا في البور ورجلا في الفلاحة . ”
ـ لقد وصفه لي مرة ، أحد اعلاميين ، ممن عملوا معه عن قرب ، بما يلي:
( إنه كاتب كبير ، ورجل صغير )
قد يكون هذا الوصف لهذا اعلامي الشهير ، صحيحا ، في الماضي….وأما منذ عام ” 2011 ” حتى اليوم ، فقد برهن بأنه ” رجل صغير ، وكاتب مرتزق” .
ـ 6 ـ
ما سُمّيَ ب :
” ثورات الربيع العربي ”
ـ هو نَبْشٌ لجميع الغرائز الدونيّة لدى الكائنات البشرية ، وإلغاء دور العقل ، في ديار العرب ، وإيقاظ كل النّزَعات الهَدّامة النائمة .
ـ وهذا امر لم يأت عَفْوَ الخاطر ، بل جاء مدروساً من مراكز الدراسات و غُرَف الاستخبارات الصهيو ? أمريكية .
ـ وكانت مادّتُهُ اوّليّة هي ” اسلام ” المزوَّر والمُصادَر من قِبل الوهابية واخونجية ….
ـ وكان البترو -دولار اعرابي ، الغازي والنفطي ، هو وقود اشعال والاشتعال ، لكي يجري إحراق المنطقة ، وإعادة تقسيمها وتشكيلها من جديد ، بحيث تصبح أجراماً دائرة في فلك الاستعمار امريكي ، ومربوطة ً في عَجَلاتِه ، يَجُرُّها حيث يشاء ومتى يشاء .
ـ 7 ـ
( صحيح اللي استحوا ، ماتوا )
ـ لا يخجل امريكان ولا أذنابهم اعراب والعثمانيون ، من القول بأن (المطلوب هو انتزاع المساحات التي احتلها ” داعش ” في سورية …وعدم السماح للنظام السوري ، بالعودة إليها )!!!
ـ يعني ، لا يكفي أنهم أرسلوا عشرات آلاف الدواعش إلى سورية لتدميرها وتسليمها لهم… بل يريدون منع الدولة السورية ، من العمل لاستعادة أرضها التي احتلها إرهابيو ” داعش !!! ”
ـ وكأن الشعب السوري والجيش السوري واسد السوري ، ينتظرون اذن من أعدائهم ومن كلاب أعدائهم ، لكي يعملوا على استعادة ما اغتصبه هؤلاء اعداء ، من أرضهم ، بواسطة ارهابيين .
ـ ليعلم الجميع ، بأن ارض السورية ، ستعود كاملة ، حتى لو اشتعل الشرق اوسط بكامله .
ـ 8 ـ
{ طابخ السُمّ … آكِله }
( من أخرجوا الثعبان المتأسلم المسموم من الوكر ، وأرسلوه إلى سورية للدغ أبنائها.. دفعهم حقدهم اسود إلى نسيان أن فتح وكر الثعابين ، وتعريضها للهواء الطلق ، سوف يؤدي حكما ، إلى تناسل وخروج مئات بل آلاف الثعابين ، وانفلاتها بين جنبات وأنحاء مختلف المناطق التي فتحت لها أوكارها وأطلقتها .
ف افرحوا يا ” خير أمة أخرجت للناس !!! ” ، فسوف تصبحون ” تورا بورا ” و ” قندهار ” من المحيط إلى الخليج ، بفضل ” الوهابية ” و ” اخونجية ” !!!!. )
ـ 9 ـ
سبب كوارث و**ائب الأمة العربية ، منذ قرن حتى ان ، تتأتى من :
ـ أوروبا و
ـ أمريكا و
” ـ اسرائيل ” و
ـ الوهابية و
ـ الإخونجية و
ـ عملاء الغرب من أدعياء الحرية والديمقراطية وحقوق انسان ، من بين صفوفنا ، ومعهم المراؤون والمنافقون والمزايدون .
ـ 10 ـ
بين :
” الهلال الشيعي ” و
” الهلال السنّي ”
” هناك محورّ يُجَسّد نهج المقاومة والممانعة ، في مواجهة المخططات الاستعمارية الجديدة ، أطلق عليه الغربُ الاستعماري، عَبـْرَ بعض أذنابه الهلال الشيعي ” ، من أجـل تزوير التحدّيات ال**يريّة والوجوديّة القائمة مع المحور الصهيو- أطلسي ، وإظهارها على أنّها صراعٌ مذهبي داخلي ضمن المنطقة . . وبِغَرَض حَشْد المحميّات الأمريكية القائمة في المنطقة ، وتقديمها ” على أنّها هلال سنّي ” في مواجهة ” هلال شيعي .
ـ 11 ـ
( المطاوعة السعودية الوهابية : هيئة الأمر بِ المنكر ، والنّهي عن المعروف ، والقيام بِ قطع الرّؤوس )
ملاحظة :
الخطأ الوارد في العبارة السابقة ، مقصود ، لأنّه هو الصحيح .
هذه الهيئة أو المطاوعة : هي فضاء ” الثورة والحرية والديمقراطية والكرامة ” التي تعمل لتحقيقها في سورية : ” الثورة السورية ” غير المسبوقة ، وثُوّارها المنبطحون تحت أحذية أعداء سورية ، في مختلف بِطاح الأرض في هذا العالم .
ـ 12 ـ
كتب الكاتب والأديب والشاعر والمحارب الوطني السوري البارز ، والمشرف على موقع ” زنوبيا ” الألكتروني ، الأستاذ :
( محمد سعيد حمادة )
ـ كعادَتِهِ ، يُطِلّ الدكتور ” بهجت سليمان ” ، عَبْر صفحته على ” الفيسبوك” كلّما احتاجت الظروف ذلك . فعندما يراقب سياسيٌ ما يجري من أحاديثَ ونقاشاتٍ بين الناس وما يُثار من قضايا ، وهو الذي يضع ال**لحة العليا للبلاد فوق كلّ اعتبار ، ويعرف ، في الوقت نفسه ، أنّ **لحة البلاد و**لحة ” العباد ” لا تتجزّآن ، فإنّ تدخّله في الوقت المناسب ، لتحديد الأولويّات وتوجيه البوصلة إلى الاتّجاه الصحيح ، هو في صُلْب عمله وممارسته من جهة ، ورسالة إلى مواطنيه في أنّ هناك من يعرف همومهم وأوجاعهم ويعترف بأحقّيتها من جهة أخرى. . خصوصا وأنّ سورية تخوض حربها الوطنية المقدّسة .
ـ باحترام المواطنين وملامسة همومهم ، يستطيع السياسيُّ **ادقة َ الشعب و” المونة ” عليه ، في تأجيل ما يُؤجّل، من أجل ما هو أهمّ
و ” أبوالمجد ” من خلال ” خاطرته ” ، يقوم بهذا الدور ، بحرفيّة وذكاء ، إلا ّ أنّ أهمّ ما في هذه الحرفية والذكاء ، هو الصّدق .. وهل يحتاج المواطن ، سوى لسياسيٍ صادق ؟
ـ 13 ـ
( الفاسدون المزايدون )
( كلما رأيتَ متحدثاً منفعلاً ومزايداً بدون حدود ، في الكلام عن ضرورة ” محاربة الفساد ” ، وضرورة تحقيق ” الديمقراطية … ”
تأكَّدْ فوراً ، أنّ المتحدِّث ” لِصّ مكسيكي ” وأنه ذو نزعة استبدادية مطلقة ، وأنه يتعامل مع مَنْ حَوْلَهُ ، بأسلوبٍ مغرق في الديكتاتورية .
ولهذه القاعدة شذوذ ، ولكنّه الشذوذ الذي يؤكّد القاعدة . )
ـ 14 ـ
قال ” دْزِيرْجينسكي ” أحد قادة ثورة ” أكتوبر ” السوفيتية : ) (
على رجل الدولة ، أن يكون ذا (
عقلٍ بارد و
قلبٍ دافئ و
يَديـْنِ نظيفتين )
: وعليه يقتضي أن تتحلّى مفاصلُ الدولة ب ـ
الكفاءة و
النزاهة و
الولاء الوطني و
الخبرة و
الشجاعة و
روح المبادرة .
ـ 15 ـ
(رجالٌ … لا أزلام )
… ـ الحرب تحتاج دائما ، إلى رجال ، لا إلى أزلام
ـ ليس في الميدان العسكري فقط ، بل في جميع ميادين الحياة العامة …
ـن الرجال يبادرون دائما ، ويتحملون مسؤولية ما يقومون به ، سلبا كان أم إبجابا …
. وأما الأزلام ، فلا يبادرون بشيء ، ويتنصلون من تحمل أية مسؤولية ـ
ـولكن الرجولة التي تتحلى بالحزم واقدام ، يجب أن تترافق بالوعي والحصافة والحنكة ، وإلا تحولت إلى حماقة ..والحماقة أسوأ أنواع الجنون .

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant