رواية أخوي بعنوان العنكبوت - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2014, 04:27 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي رواية أخوي بعنوان العنكبوت

رواية أخوي بعنوان العنكبوت
بنات هذي رواية أخوي كتبها و يفكر يدزها حق دار بلاتنيوم علشان بنشرونها

عطوني رايكم فيها . بليز أبي رايكم بصراحة عادي مافيها زعل




العنكبوت

الحكاية بدأت قبل 30 سنة عندما توفي والدا عائشة و خديجه تاركيهما وحيدتين في هذه الدنيا , عائشة الأخت الكبرى كانت قوية الشخصية أو على الأقل هذا ماكان يبدو عليها من الخارج , أما من الداخل فهي إمرأة تخشى الوحدة و تتمنى الزواج فقط لحل هذه المشكلة , أما خديجة فكانت طيبة إلى أبعد الحدود رومانسية , تحلم كعادتها من البنات بزوج و أطفال و عيشة مليئة بالأفراح .

مرت أشهر على وفاة والديهما و في يوم من الأيام و عندما كانتا الأختين تتسوقان جلشا على طاولة أحد المقاهي , و كان يجلس بجانبهما أخوان إثنان الأكبر اسه إبراهيم و الأصغر أحمد .

أحمد كان شابا وسيما غنيا يعمل مهندسا معماريا ذو أخلاق عالية , أما إبراهيم فكان شابا خجولا إلى أبعد الحدود , حتى انه بالكاد كان يخرج من المنزل , كان يعمل موظفا عاديا في أحد الوزارات الحكومية .

دار هذا الحديث بينهما في المقهى
أحمد : ألا تشعر بالسعادة و أنت بين الناس .
إبراهيم : بل أشعر بضيق في صدري , هيا لنرجع إلى البيت .
أحمد : لا أنا جلبتك هنا لتكي تكسر روتينك الممل المقتصر على عملك و البيت فقط , الجلوس في المنزل لفترات طويلة سيصيبك بالجنون .
إبراهيم (و في غضب شديد) : هذه هي المرة الأخيرة التي أسمع فيها كلامك .
أحمد : صدقني قليلا بقليل ستعتاد على هذا .

و طوال هذا المحادثة لم يكف أحمد عن الألتفاف و استراق النظرات و خديجة أيضا و بخجل شديد كانت تبادله الإعجاب , كان حبا من النظرة الأولى .
انتهتا عائشة و خديجة من الطعام فهما بالذهاب إلى المنزل .

إبراهيم كان يتحدث عن عمله و فجأه قاطعه أحمد .
أحمد : هيا تعال فلنكمل حديثنا في السيارة , بسرعة .
بالنسبة لإبراهيمة هذا كان بمثابة الخلاص فهو سيترك مجابهة الناس و سيعود إلى المكان الاكثر أمانا بالنسبه له , ألا وهو منزله .

عائشة و خديجة ركبتا السيارة .
خديجة : لا تسرعي بالقيادة أرجوكي .
عائشة : لماذا ؟
خديجة : ألم تلاحظية الرجلان الذان كان يجلسا بجانبنا في المقهى ؟ أظن أنهم معجبون بنا , يظهر أننا سنتزوج أخيرا يا أختي .
عائشة : هل جننت يا خديجة ؟
خديجة : ألا تصدقيني ؟ حسنا , أنتظري الأن و سترين .

خرجا أحمد و إبراهيم من المقهى و بدأا بملاحقتهما .

عائشة : أنت على حق , الحمدلله و أخيرا سينقلب حزننا إلى فرح .

و صلا عائشة و خديجة إلى بيتهما و كان خلفهما مباشرة أحمد و إبراهيم .
أحمد لم يكن شابا يريد اللعب أو المعاكسة فقط , بل كان جاد في هدفه , فأحتفظ بعنوان المنزل و في اليوم التالي ذهب لخطبة خديجة .

خديجة ركضت مسرعة نحو اختها و عانقتها و تكاد أن تبكي من الفلرح , فأحمد كان بمثابة فارس أحلام الواقع .

عائشة : مبارك يا أختي , و ماذا عني هل اتى أخاه ليخطبني ؟
خديجة : لا أظن ذلك , من الممكن أنه قرر خطبتك في يوم أخر , لا تقلقي يا عزيزتي .
عائشة (بينها و بين نفسها) : أنا خائفة أنه غير مهتم بي و إني قد استعجلت بالفرح .


و لم يمر أسبوع حتى تم الزواج بين أحمد و خديجة , أحمد كان يحب خديجة حبا جما , فأصبح يغدقها بالهدايا و الأموال و الرحلات .

مرت 3 شهور على زواجهما , كانت خديجة تعيش كالملكة , أما عائشة فأصبحت مكتأبة , منعزلة في بيتها , قلبها ممتلئ بالحزن على حالها .

خديجة أشفقت على أختها , فذهبت إلى زوجها مترجيا إياه أن يقنع أخيه بالزواج من أختها , لم يفكر أحمد كثيرا بالأمر , فبزواج إبراهيم من عائشة سيضرب عصفورين بحجر واحد , اولا سيفرح زوجتها جيهان , و ثانيا سيتخلص إبراهيم من عزلته و إنطوائيته .

ذهب أحمد مسرعا إلى بيت إبراهيم .

أحمد : أخي مارأيك بالزواج ؟
إبراهيم : و من تعيسة الحظ التي ستقبل بي ؟
أحمد : عائشة تريدك
إبراهيم : أي عائشة ؟
أحمد : عائشة أخت زوجتي .
إبراهيم : لا أنا لا أصلح للزواج .
أحمد : من يدري قد يكون الزواج هو مفتاح علاجك .
إبراهيم : لا أقدر , الزواج مسؤولية كبيرة .
أحمد : أخي لا تفكر في الحاضر فقط , فكر بالمستقبل , إن مت أنا غدا , من سيتبقى لك في هذه الدنيا .
إبراهيم : حسنا دعني أفكر بالموضوع .
أحمد : أتعدني أنك ستفكر جديا .
إبراهيم : نعم أعدك .

ذهب أحمد و بقى إبراهيم في منزله وحيدا يقكر و يفكر , إبراهيم كان خائفا جدا من الزواج , فهو ذو شخصية ضعيفة و قليل خبرة بالحياة , لم يكن يعرف كيف يواجه الناس أو يتصرف معهم , و لكنه كعائشة هاجس الوحدة كان يطارده دوما و أبدا خصوصا بعد وفاة والديه منذ الصغر , أحس إبراهيم بالضعف و القلق إلى أن أصاب بمرض الرهاب الإجتماعي .
السبب الذي جعل إبراهيم يصاب بهذا المرض و ليس أحمد , هو أن إبراهيم شخصية إبراهيم كانت هادئة خجلة بالأصل , عكس أحمد الإجتماعي قوي الشخصية , فموت أبويه هو مادفعه نحو الهاوية .

ظل إبراهيم يفكر بالموضوع و بعد أسبوع كلم اخاه الصغير

إبراهيم : لقد فكرت كثيرا في الموضوع .
أحمد : أرجوك , لا تقل لي بأنك رفضت .
إبراهيم : بل على العكس أنا موافق .
أحمد (مندهشا) : حقا ؟
إبراهيم : نعم حقا هذه سنة الحياة , و انا أريد الزواج مثل بقية الناس .
أحمد : حسنا , سأزف الخبر السعيد لعائشة .

ذهب أحمد إلى منزله و إذ به يرى عائشة تحتسي الشاي مع خديجة في صالة المنزل .

أحمد : مبروك لكي يا عروس .

عائشة بدأ قلبها بالخفقان السريع , لقد فهمت سريعا قصد أحمد .

خديجة : أحقا ما تقول ؟ ستتزوجين يا أختي .

عانقت خديجة أختها ثم زوجها , فأخيرا قد اكتملت حياتهما هم الاثنان .

عائشة بدأت مباشرة بالتجهيز للعرس و الفرحة تكاد لا تسعها .

لكن لكن عائشة لم تكن تعرف إبراهيم فقد شاهدته مرتان فقط , مرة حين تقابل الأختين مع الأخوين , و مرة أخرى في زفاف أختها , و لم تكن تعلم بمرض , و لم تكن تتخيل أن حلمها قريبا سينقلب إلى كابوس .


طبعا الرواية وايد طويلة هذا بصس جزء صغير حقكم ها شرايكم

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant