ولقيادة طيران الأمن أربع قواعد دائمة في مناطق الرياض ومكة المكرمة وعسير والمنطقة الشرقية , وقاعدتين موسميتين في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة , حيث يتم تغطية المناطق التي لا يوجد بها قواعد للطيران من أقرب قاعدة لها.
ويحفل تاريخ طيران الأمن بالإنجاز في مناطق متفرقة من وطننا الحبيب أثناء السيول والأمطار كالجوف ونجران وجازان ومكة المكرمة والربع الخالي التي تدل دلالة واضحة على الجاهزية التامة التي وصلت إليها الأطقم الجوية، بفضل الله، مما مكنها من القيام بأضخم العمليات الجوية وأكسبها خبرات كبيرة من هذه المهام أكّدت القدرات العالية لمنسوبي طيران.
وأهلَّ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية على طيران الأمن بشتى أنواع الدعم والمتابعة لكافة جوانبه البشرية والفنية والإدارية, حيث وجه سموه بإيجاد العديد من برامج التأهيل والتدريب لمنسوبي طيران الأمن, وأكد أن تكون على أفضل مستوى وأحدث ما توصلت له علوم الطيران, حيث وضعت هذه البرامج على مراحل متعددة ضمن خطط سنوية لتضمن وجود دفعات متتالية من أطقم الطيران والأطقم الفنية تواكب زيادة المهام المناطة بطيران الأمن وتعددها.
واستناداً إلى معايير خاصة جرى استقطاب وتدريب الطيارين ومهندسي الطيران وابتعاثهم إلى خارج المملكة لدراسة الطيران في الولايات المتحدة الأمريكية , ودراسة العلوم الفنية لهندسة الطائرات في استراليا وينقسم مشروع الابتعاث وتدريب الطيارين إلى قسمين, قسم يخص الطيارين , الذي اكتمل الآن بعدما استقطبت مجموعة من خريجي كلية الملك فهد الأمنية وابتعاثهم إلى ولاية نورث داكوتا الأمريكية , وتم بالفعل تخرجهم بالكامل حيث حصلوا على رخص الطيران وبدؤا بممارسة العمل فعليا بعد اجتيازهم لبرنامج التدريب التحويلي وعددهم 79 ضابط طيار.
// يتبع // 19:16 ت م NNNN فتح سريع